بحث رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، مع المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص توماس باراك، مشروع إعادة تأهيل خط أنابيب النفط كركوك – بانياس، إلى جانب تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز العلاقات بين بغداد وواشنطن.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، في بيان، اليوم الثلاثاء، إن الجانبين ناقشا المضي قدماً في مذكرة التفاهم الموقعة مع شركة" TI Capital" لإعادة تأهيل الخط، باعتباره مساراً استراتيجياً لتصدير النفط وتعزيز التكامل الاقتصادي في المنطقة.
كما تطرق اللقاء إلى رؤية الحكومة العراقية بشأن تعزيز الأمن والاستقرار، بما في ذلك خطط تهدف إلى حصر السلاح بيد الدولة، وإنهاء وجود التشكيلات المسلحة خارج إطار المؤسسات الرسمية، بما يضمن فرض السيادة الكاملة على الأراضي العراقية.
وأكد الجانبان، بحسب البيان، التزام حكومتي العراق والولايات المتحدة بتعزيز شراكة استراتيجية تسهم في دعم الاستقرار والتنمية، وتحقق ما وصفاه بتطلعات الشعب العراقي نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وأمناً.
واختتمت المباحثات بالتأكيد على دعم عراق اتحادي موحد يتمتع بسيادة كاملة، ويعتمد على مؤسسات دستورية راسخة تضمن المساواة بين جميع المواطنين.
مشروع تصدير النفط العراقي عبر سورياوالشهر الفائت، أعلنت وزارة النفط العراقية، إطلاق العمل في مشروع استراتيجي لمدّ أنبوب النفط بين البصرة وحديثة، في خطوة تعيد إحياء المسار النفطي نحو سوريا، عبر ربطه بميناء بانياس، ضمن خطة لتوسيع منافذ تصدير الخام وتقليل الاعتماد على الممرات التقليدية.
وقال المتحدث باسم الوزارة، صاحب بزون في تصريح لوكالة الأنباء العراقية" واع"، إن المشروع يمتد بطول 700 كيلومتر وبطاقة تصل إلى 2.
5 مليون برميل يومياً، مشيراً إلى أنه سيتيح تصدير النفط العراقي عبر ثلاثة مسارات رئيسية، أبرزها المسار السوري نحو بانياس، إلى جانب جيهان في تركيا، ومدينة العقبة في الأردن.
ويكتسب المسار السوري أهمية خاصة في ظل محاولات إعادة تنشيط البنية التحتية للطاقة في البلاد، حيث من المتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز دور سوريا كممر إقليمي لنقل النفط، إضافة إلى إمكانية رفد مصفاة بانياس بإمدادات مستقرة، ما قد ينعكس على واقع الطاقة المحلي الذي يعاني من نقص مزمن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك