قال خبير الاستثمار بشركة ثاندر لتداول الأوراق المالية أحمد ناشي إن الضغوط البيعية التي يشهدها المؤشر الثلاثيني في البورصة المصرية تعود لعدة أسباب، أولها أن المستثمرين الأجانب والمؤسسات المحلية لم يضيفوا سيولة كاملة بعد في الأسهم القيادية.
وأضاف ناشي في مقابلة مع" العربية Business" أن قطاع الأسمدة والبتروكيماويات تأثر سلباً نتيجة انخفاض سعر الدولار وهدوء الأوضاع في المنطقة، وهو ما يزيد الضغوط البيعية على المؤشر.
القاهرة للأوراق المالية": نتوقع مرحلة جديدة من صعود الأسهم المصريةواستدرك أن المؤشر السبعيني الذي يتركز فيه المستثمرون الأفراد بشكل كبير، مع سيولة مرتفعة تمثل نحو 70% من أحجام التداول، يشهد أداء مختلفاً، ما يفسر التباين الواضح بين المؤشرين.
وتابع: أتوقع أنه مع مرور الوقت، وخصوصاً مع بداية الأسبوع المقبل وبعد التوقيع الرسمي على الاتفاقية بين أميركا وإيران، قد نشهد عودة السيولة من الأجانب والمؤسسات المحلية مجدداً.
وشهدت البورصة المصرية اليوم تبايناً في الأداء، حيث توجد ضغوط بيعية على أسهم قيادية، أبرزها" التجاري الدولي" و" طلعت مصطفى"، حيث عادت الضغوط البيعية سريعاً بعد جلستين فقط من الارتفاع.
يُشار إلى أن تعاملات الجلسة الأولى من الأسبوع الجاري شهدت ارتفاعاً جماعياً للمؤشرات مدفوعة بعمليات شراء من المتعاملين المصريين والأجانب.
وفيما عاد المستثمرون الأجانب والمصريون للشراء، فقد مالت تعاملات المستثمرين العرب إلى البيع، وسط تداولات بلغت 10.
3 مليار جنيه، وجاءت مكاسب اليوم مدفوعة بقرب توقيع اتفاقية هدنة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران.
وسجل رأس المال السوقي للأسهم المدرجة في البورصة المصرية ارتفاعاً بنسبة 1.
83% بمكاسب بلغت نحو 67 مليار جنيه، حيث قفز رأس المال السوقي من مستوى 3.
648 تريليون جنيه في نهاية تعاملات الأسبوع الماضي، إلى نحو 3.
715 تريليون جنيه، بنهاية تعاملات جلسة الأحد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك