رئيس هيئة المحطات النووية: التعاون مع الأكاديمية العربية يدعم التدريب والتأهيل لمشروع الضبعة| صورأكد الدكتور المهندس شريف حلمي، رئيس هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، أن مشروع محطة الضبعة النووية يمثل أحد أكبر المشروعات الاستراتيجية التي تعتمد على منظومة لوجستية متقدمة، نظرًا لطبيعة المعدات النووية ومتطلبات نقلها وتجهيزها وتشغيلها وفق أعلى المعايير العالمية.
وقال، خلال مشاركته في فعاليات المجلس الاستشاري لكلية النقل الدولي واللوجستيات بفرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمدينة العلمين، إن المشروع واجه تحديات لوجستية خاصة منذ مراحل التنفيذ الأولى، موضحًا أن موردي المعدات النووية عالميًا محدودون، كما أن عمليات تصنيع وتركيب هذه المعدات تخضع لنظم وإجراءات دقيقة ومشددة.
وأضاف أن أجزاء ومكونات المشروع تتميز بأحجام ضخمة وأوزان كبيرة تتطلب تجهيزات خاصة للنقل والتداول، وهو ما فرض تحديات مرتبطة بالبنية التحتية ورفع كفاءة مسارات النقل لاستيعاب هذا النوع من الشحنات الاستثنائية.
وأشار إلى أن الوقود النووي يعد أحد العناصر الأساسية والحساسة في تشغيل المشروع، الأمر الذي استلزم تبني رؤية متكاملة لإنشاء ميناء الضبعة التخصصي بجوار محطة الضبعة النووية، لتوفير منظومة لوجستية متخصصة تدعم استقبال ونقل المعدات والمكونات المرتبطة بالمشروع، موضحًا أنه تم صدور قرار باعتبار الميناء ميناءً تخصصيًا يخدم المشروع النووي.
وأوضح أن المشروع لا يعتمد فقط على البنية التحتية والمعدات، بل يمتد إلى بناء القدرات البشرية من خلال إعداد النماذج التدريبية والمحاكيات المتخصصة، وتنفيذ برامج التدريب وعمليات القطر والإرشاد، مؤكدًا أن هذا يمثل أحد مجالات التعاون المهمة مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.
أكد رئيس هيئة المحطات النووية أن الهيئة تولي اهتمامًا كبيرًا بإعداد وتأهيل الكوادر الوطنية، مشيرًا إلى توافر فرص وظيفية حكومية، والترحيب بخريجي الأكاديمية العربية للمساهمة في دعم وتشغيل المشروعات القومية الاستراتيجية وفي مقدمتها مشروع محطة الضبعة النووية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك