التلفزيون العربي - بالفيديو.. لقطة عنصرية في مدرجات المونديال تنهي مسيرة مسؤول مكسيكي العربي الجديد - تركيا تنشر "سامب تي" وتختبر منظومة "سيبر" الدفاعية العربية نت - ربع مليار دولار ثمن السرعة.. ناسا تُطلق أسرع طائرة في تاريخها قناه الحدث - مصادر "العربية إنجليزي": أميركا ستسمح لإيران ببدء بيع النفط فوراً العربية نت - مصادر "العربية إنجليزي": أميركا ستسمح لإيران ببدء بيع النفط فوراً روسيا اليوم - 8 أسئلة "غير محسومة" في اتفاق ترامب مع إيران القدس العربي - تنديد حقوقي بإلغاء زيارة فرانشيسكا ألبانيز لجامعة تونسية الجزيرة نت - إفشال توغل وضرب آليات.. ماذا تكشف عمليات حزب الله الأخيرة؟ وكالة الأناضول - ترامب يقول إن إيران ستواجه "عواقب وخيمة" إن عادت لإنتاج سلاح نووي روسيا اليوم - "نيويورك بوست" تكشف تفاصيل جديدة عن مخطط مرعب لتصفية "النخب الرأسمالية" في حدث بالبيت الأبيض
عامة

محمد عبد الجليل يكتب: كيف حوّلت "الداخلية" بعض نزلاء السجون إلى مطربين وعازفين ينشدون للرسول في غرة العام الهجري؟ وهذه قصة حوار الدموع والتوبة مع علماء الأزهر

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 ساعة

هل يمكن لـ" الزنزانة" أن تعزف، ولـ" التوبة" أن تُغني؟ خلف القضبان جرت مكاشفة عاصفة بين النزلاء وعلماء الأزهر، لم تنتهِ بوعظٍ تقليدي، بل بصدمة إنسانية هزت الحضور عندما صعد" من كانوا أصحاب سوابق" المسرح...

هل يمكن لـ" الزنزانة" أن تعزف، ولـ" التوبة" أن تُغني؟ خلف القضبان جرت مكاشفة عاصفة بين النزلاء وعلماء الأزهر، لم تنتهِ بوعظٍ تقليدي، بل بصدمة إنسانية هزت الحضور عندما صعد" من كانوا أصحاب سوابق" المسرح لينشدوا في حب الرسول صل الله عليه وسلم، بمناسبة العام الهجري الجديد.

​في مراكز الإصلاح والتأهيل بوزارة الداخلية، لم يكن الأمر مجرد احتفالية عابرة أو صور بروتوكولية للوزارة.

المشهد كان خلفه" زلزال إنساني" مكتمل الأركان.

​حوار الدموع.

أسئلة حائرة خلف القضبان!القصة بدأت من عيون النزلاء؛ حيث جلس علماء الأزهر الشريف والشخصيات العامة، لا ليلقوا خطبًا منومة، بل ليفتحوا صدورهم لـ" مكاشفة عاصفة".

في هذا اللقاء، جرى" حوار الدموع"؛ نزلاء طرحوا أسئلة وجودية بكت لها العيون عن الدين والدنيا، وعن نظرة المجتمع للمفرج عنه، وعن" معنى الهجرة" الحقيقي: هل يمكن للإنسان أن يهاجر من ذنبه وجريمته ليكون شخصًا جديدًا؟ هناك، بين الجدران، تجسدت سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في الصبر والتضحية كخريطة طريق حية لبداية جديدة.

​المفاجأة.

سجناء يعزفون للأمل!لكن المفاجأة التي لم يتوقعها أحد، تجلت في ختام تلك الندوات، خلف تلك الأسوار تولدت توليفة مدهشة؛ نزلاء ونزيلات صعدوا المسرح، وبدلًا من نظرات الندم، انطلقت حناجرهم بأناشيد وتواشيح هزت الوجدان، صاغتها ورش تأهيل متخصصة صقلت مواهبهم الدفينة، وأغنيات في حب النبي، وألحان صاغتها أنامل كانت بالأمس حائرة، واليوم تعزف للأمل.

​إنها المنظومة العقابية الحديثة التي قادها اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، من أبرزها التخلي عن دور" السجّان التقليدي" لترتدي ثوب “المربي والـمُقوّم”، هناك يدركن أن حقوق الإنسان ليست مجرد شعار، بل هي رعاية نفسية وفكرية وفنية، تعيد صياغة الروح الحائرة تمهيدًا لدمجها في المجتمع كعنصر بناء لا هدم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك