بعد إعلان القوائم القصيرة لجوائز الدولة لعام 2026، تتجه الأنظار إلى أعضاء المجلس الأعلى للثقافة، الذين يتولون مهمة التصويت النهائي لاختيار الفائزين بجوائز النيل والتقديرية والتفوق، باعتبارهم الهيئة العليا المعنية برسم السياسات الثقافية في مصر.
ويترأس المجلس الأعلى للثقافة الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، ويضم في عضويته شخصيات ثقافية وفكرية وفنية بحكم شخصياتهم، إلى جانب أعضاء يمثلون مؤسسات الدولة والهيئات الثقافية والنقابات الفنية بحكم مناصبهم.
أعضاء المجلس بحكم شخصياتهميضم المجلس عددًا من رموز الفكر والثقافة والفنون، هم: الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي، والموسيقار راجح داود، والدكتور علي الدين هلال، والأديب محمد سلماوي، والدكتور مصطفى الفقي، والسفيرة مشيرة خطاب، والأديب يوسف القعيد، والمخرج علي بدرخان، والدكتور أحمد زايد، والدكتور سامح مهران، والدكتورة درية شرف الدين، والدكتورة دليلة الكرداني، والدكتور سعيد المصري، والدكتور أحمد نوار، والدكتور سيد التوني، والدكتورة منى الحديدي، والدكتورة ميسرة عبد الله، والدكتور معتز برعي، والدكتورة نيفين الكيلاني.
كما يضم المجلس وزراء التعليم العالي والتربية والتعليم والشباب والرياضة والسياحة والآثار، أو من يمثلونهم، إضافة إلى ممثلين عن وزارتي الخارجية والتخطيط والمجلس الأعلى للجامعات.
وتشمل العضوية أيضًا رؤساء عدد من المؤسسات الثقافية والنقابات، من بينهم الدكتور علاء عبد الهادي رئيس اتحاد كتاب مصر، والفنان طارق الكومي نقيب التشكيليين، والدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، والمخرج مسعد فودة نقيب المهن السينمائية، والفنان مصطفى كامل نقيب الموسيقيين، والدكتورة نبيلة حسن رئيس أكاديمية الفنون.
كما يشارك في عضوية المجلس رؤساء القطاعات والهيئات الثقافية التابعة لوزارة الثقافة، ومن بينهم رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، والدكتور أسامة طلعت رئيس دار الكتب والوثائق القومية، والمخرج هشام عطوة رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، والدكتور أيمن الشيوي رئيس قطاع الإنتاج الثقافي والقائم بأعمال البيت الفني للمسرح، والمهندس محمد أبو سعدة رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، والدكتور حمدي السطوحي رئيس صندوق التنمية الثقافية، والدكتور محمد نصر الدين الجبالي مدير المركز القومي للترجمة، والدكتور محمود حامد رئيس قطاع الفنون التشكيلية.
يعقد المجلس الأعلى للثقافة اجتماعًا سنويًا برئاسة وزيرة الثقافة، ويتم خلاله التصويت السري على المرشحين الذين وصلت أسماؤهم إلى القوائم القصيرة، ويشترط حصول المرشح على النسبة المقررة من الأصوات للفوز بالجائزة، مع إمكانية حجب الجائزة إذا لم تتحقق النسبة المطلوبة.
وتعد جوائز الدولة، وعلى رأسها جائزة النيل، أرفع الجوائز الثقافية التي تمنحها الدولة المصرية، وتستهدف تكريم أصحاب الإسهامات البارزة في مجالات الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك