وقال رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني بشأن احتمال مشاركة الجيش الألماني في هذه المهمة الخارجية: " نحن مستعدون، لكننا لم نتخذ قرارا بعد".
ولفت ميرتس إلى أنه لم يتم بعد استكمال جميع الشروط اللازمة لهذه المهمة، وأن الأساس القانوني للمهمة لا يزال بحاجة إلى توضيح.
ولم يردّ المستشار الألماني على سؤال حول ما إذا كان يرى أن صدور تفويض من الأمم المتحدة شرطا لا غنى عنه لتنفيذ المهمة.
وكان ميرتس تعهد بالفعل في منتصف أبريل الماضي بتخصيص سفينة لكسح الألغام وسفينة إمداد للإسهام في تأمين هذا الممر التجاري الحيوي في حال انتهاء الحرب.
وتتواجد هاتان السفينتان بالفعل في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط.
ويبقى القرار النهائي بيد البرلمان الألماني حيث يجب لأي مهمة عسكرية مسلحة خارج البلاد ينفذها الجيش الألماني موافقة البرلمان بما في ذلك هذه المهمة.
ولا يزال من غير الواضح تماما مدى سرعة البت في هذه العملية داخل البرلمان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك