قال محمد الشاذلي، المتحدث باسم وزارة الشباب والرياضة، إن الوزارة تُنفذ عبر فروعها بأنحاء الجمهورية عددًا من المشاريع مستغلّة مراكز الشباب، وتواجد الشباب داخلها لممارسة الأنشطة الرياضية لمواجهة الظواهر السلبية المرصودة.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على برنامج «ستديو إكسترا»، المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، مساء الثلاثاء، «بنستغل وجود الشباب لممارسة كرة القدم لممارسة الألعاب الرياضية لممارسة الألعاب الإلكترونية اللي بنوفر بطولاتها ببعض مراكز الشباب علشان نواجه من خلالها الظواهر السلبية اللي الوزارة بتشتغل عليها».
- مبادرات توعوية وتثقيفية بالمعسكرات الشبابيةولفت إلى إطلاق الوزارة مبادرة لمواجهة انتشار ظاهرة المراهنات مؤخرًا، عبر مجموعة من الندوات التثقيفية والتوعوية داخل المعسكرات الشبابية بمختلف المحافظات، للتوعية بما يُمكن أن يتعرضوا له عند ممارسة هذه الظواهر السلبية.
وتابع: «الشاب بيكون متواجد في معسكر المدينة الشبابية التابعة للوزارة في مدينة الغردقة مثلا اللي موجودة على البحر وفي مكان متميز أسبوع كامل ترفيهي للشاب ولكن بيتخلله مجموعة من الندوات التثقيفية اللي ممكن من خلالها نوعي الشاب ببعض نماذج المحاكاة اللي ممكن يتعرض له من ممارسة هذه الظواهر السلبية».
وأكد تعاون الوزارة مع جميع مؤسسات الدولة المعنية بهذه الملفات، كالأزهر الشريف، والكنيسة المصرية، ووزارة التربية والتعليم، وغيرهم، بهدف تكوين حزم تدريبية وتثقيفية يُمكن تقديمها لهؤلاء الشباب بالمعسكرات الصيفية.
- تعاون مؤسسي لمواجهة انتشار الظواهر السلبية بين النشءوتطرق إلى الأدوار غير المباشرة لمراكز الشباب، ومنها تشجيع الشباب على ممارسة الرياضية، بما يواجه بعض الممارسات السلبية، كالتدخين، الإدمان، وغيرها، مضيفًا: «بنحاول دائمًا نشجع مراكز الشباب إن يكون عندها منافسات من خلال مشاركتها في الاتحادات الرياضية».
وأكمل: «طول ما الشاب بيمارس الرياضة أو الطفل بيمارس الرياضية أنت دائمًا بتحاول إن أنت تبعده عن مظاهر أو ممارسات سلبية منها التدخين أو الإدمان».
- تنفيذ مقترحات الشباب بمراكز الشباب والرياضةوأوضح توجيه جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، لمديريات الشباب والرياضة، بتنفيذ أفكار الشباب أنفسهم داخل مراكز الشباب والرياضة، لافتًا إلى مُقترحات الشباب تصل للمسئولين عبر مديري المراكز، المدربين، الإداريين، وغيرهمواستشهد بتنفيذهم بعض مقترحات الشباب، حول إشراكهم بالمنافسات الرسمية، ومنها مشروع كابيتانو مصر، قائلًا: «العديد جدًا من الدوريات اللي نفذتها الوزارة في كرة اليد في السلة في غيرها من الألعاب لمراكز الشباب كانت جاذبة جدًا.
وتم تنفيذها بناء على رغبة الشباب نفسهم».
وذكر تغيرهم لنحو 80% من خطة تطوير مراكز الشباب للعام الماضي، بناءً على مقترحات الشباب نفسهم، مضيفًا: «السنة اللي فاتت دي إحنا وصلنا تقريبًا لـ80% من تغير الخطة وتطويرها بشكل كامل بناء على متطلبات الشباب نفسهم.
ومن واقع الممارسات نفسها».
- تطوير مستمر لمراكز الشباب والرياضةوقال إن الوزارة تتعامل مع زيادة الإقبال على الملاعب، وغيرها عبر عمليات التطوير المستمر، لافتًا إلى وجود مسار لتنفيذ إنشاءات جديدة بمراكز الشباب وفق مساحة الأرض المُخصصة لها.
وتابع: «الشكل التقليدي بتاع الملعب أو الصالة أو المتنزهات الاجتماعية أو الأمورالترفيهية الخاصة بالنشء والشباب الحقيقة لم تعد تلقى قبول كبير».
وذكر عملهم على إجراء عمليات تطوير شامل للملاعب بمراكز الشباب، مؤكدًا: «عملنا الملاعب بالأبعاد القانونية».
- مشاركة 600 فرقة بدوري مراكز الشباب.
وتقديم حوافز مادية للمنتصرينوأشار إلى إشراكهم هذه الملاعب بمنافسات رسمية على مستوى الجمهورية، موضحًا مشاركة 600 فرقة بدوري مراكز الشباب الذي تُنظمه وزارة الشباب والرياضة، قائلًا: «هذا الجو التنافسي الرياضي الحقيقة شجع يعني عدد كبير جدًا».
وأوضح أن الوزارة تُقدم بعض صور التحفيز المادي للفائزين بالدوريات، عبر بعض الجوائز المادية، والمُعسكرات الرياضية بالمحافظات الساحلية على مدار العام.
واختتم قائلًا: «أمور تحفيزية الوزارة بتشتغل عليها على طول الغرض الأساسي إنك دائمًا تعمل عملية جذب إن يبقى مركز الشباب حاضنة آمنة لكل أفراد الأسرة المصرية من خلال أنشطة وممارسات اجتماعية سليمة خاضعة لرقابة من الدولة المصرية ومن وزارة الشباب والرياضة بشكل تقدر من خلالها توصل الشاب إنها تبعده عن ممارسات سلبية أخرى».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك