قناة التليفزيون العربي - لتباحث الملف النووي ورفع العقوبات.. عراقجي يعلن عن موعد انطلاق المفاوضات مع الطرف الأميركي قناة التليفزيون العربي - ترمب يعلن انتقال الاتفاق مع إيران إلى المرحلة الثانية.. ويهدد باندلاع الجحيم في هذه الحالة! قناة القاهرة الإخبارية - «بلومبيرج» تكشف تفاصيل مسودة التفاهم بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - بين ركام الحرب وانتظار التهدئة.. آلاف اللبنانيين يعلقون آمالهم على اتفاق التفاهم لاستعادة حياتهم فرانس 24 - ليونيل ميسي أول لاعب في التاريخ يخوض مباريات في ست نهائيات بكأس العالم فرانس 24 - غوتيريس يطلب الصفح من ضحايا العصابات في هايتي ويأسف لعجزه عن حشد الدعم الدولي القدس العربي - بعد رباعية النرويج.. مشاعر متناقضة تسيطر على قناص العراق Independent عربية - دراسة: الروبوتات تساعد في الكشف عن الخلايا السرطانية الكامنة فرانس 24 - مجموعة السبع تتعهد بتعزيز الجهود لدعم الدول النامية في مواجهة أعباء الديون العربي الجديد - منتخب العراق يتعثر في بداية مشواره المونديالي برباعية أمام النرويج
عامة

تفاصيل عن دور قطر المحوري في التوصل إلى اتفاق أميركا وإيران

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

يوماً بعد آخر، يكشف المزيد عن دور قطر في التوصل إلى الاتفاق الأميركي الإيراني لوقف الحرب، وما مرّ به من تحديات كادت تهدد بالعودة إلى المواجهات، وذلك في وقت لا تزال الدوحة تقدم دورها دعماً للوساطة البا...

يوماً بعد آخر، يكشف المزيد عن دور قطر في التوصل إلى الاتفاق الأميركي الإيراني لوقف الحرب، وما مرّ به من تحديات كادت تهدد بالعودة إلى المواجهات، وذلك في وقت لا تزال الدوحة تقدم دورها دعماً للوساطة الباكستانية.

وبرزت أمس الثلاثاء الإشادة الأميركية بدور الدوحة، في اللقاء الذي جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في إيفيان الفرنسية على هامش اجتماعات مجموعة السبع، فقد رحب ترامب في تصريحات للصحافيين بعد اللقاء بالدور القطري، مضيفاً أن" العمل مع قطر بشأن وساطتها لحل الأزمة كان عاملاً مهماً" لتحقيق اختراق، مؤكداً احترامه كيفية إدارة قطر للأمور خلال الأزمة، قائلاً" أنتم تتحلون بشجاعة كبيرة".

وأكد أمير قطر أن هدف بلاده الأساسي خلال الفترة الماضية كان الوصول إلى اتفاق، وإذ لفت إلى أنه لا يزال هناك عمل ينبغي القيام به، أضاف" إذا استمررنا في هذه الجهود فسنحقق أمرا رائعا للمنطقة ولإيران"، معرباً عن استعداد بلاده لتقديم المساعدة في هذا الصدد.

أمل أمير قطر أن تشهد المفاوضات المقبلة مزيداً من الحوار البناء والتعاون بما يدعم الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً عبر الحلول السلمية والدبلوماسيةكما قال الشيخ تميم، في منشور عبر حسابه على منصة" إكس" لاحقاً: " ناقشت مع فخامة الرئيس دونالد ترامب، خلال اجتماعنا اليوم (أمس الثلاثاء) في إيفيان، سبل تطوير تعاوننا الاستراتيجي وتعزيز التنسيق المشترك بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية.

وأثمن الاتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، معرباً عن تقديري لفخامته، وللأشقاء في باكستان، ولكافة الشركاء الداعمين لتحقيق هذا الاتفاق، آملاً أن تشهد المفاوضات المقبلة مزيداً من الحوار البناء والتعاون بما يدعم الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً عبر الحلول السلمية والدبلوماسية".

وسبق ذلك قوله عبر اكس أيضاً: " مشاركتي في قمة مجموعة السبع اليوم بمدينة إيفيان، مثلت فرصة هامة لتبادل وجهات النظر حول الأولويات الدولية الملحة، وفي مقدمتها ترسيخ الاستقرار والسلام في إقليمنا، وتعزيز التعاون والتنمية لشعوب المنطقة.

وسنواصل في قطر انخراطنا البناء تطلعاً لعالم يسوده السلام وينعم بالأمن والازدهار".

في السياق، أعلن المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في مؤتمره الأسبوعي أمس الثلاثاء، أن بلاده ستكون ممثلة في لقاء جنيف (يوم الجمعة المقبل) إضافة إلى بقية الدول المعنية وأطراف الأزمة، موضحاً أن" قطر وفي إطار دعمها لجهود الأشقاء في باكستان شاركت ضمن فريق الوساطة الذي تقوده باكستان، وبعد المباحثات في إسلام أباد كان هناك جهود من مختلف دول المنطقة وبما فيها قطر لتقريب وجهات النظر، وكان الدور القطري في دعم الجهود الباكستانية، والوصول إلى لغة توافقية بين الطرفين (الأميركي والإيراني) بما يضمن استمرار وقف النار والمضي قدما في المفاوضات".

وإذ أوضح أن" قطر داعمة للوساطة الباكستانية وليست هناك وساطة مستقلة قطرية"، لفت إلى أن" الجهود التي قامت بها باكستان والدول الإقليمية بما فيها قطر كانت تنصب بشكل أساسي على أمن المنطقة ودول الخليج والدول المتأثرة بالأزمة وبإغلاق مضيق هرمز"، مضيفاً أن" المفاوضات وضعت نصب أعينها مسألة الوضع الأمني في الخليج العربي بشكل شامل، ودولة قطر انصب تركيزها على أمن قطر والمقيمين فيها بشكل يجعل هذا الأمن جزءا لا يتجزأ من الأمن الإقليمي"، مؤكداً أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه" خطوة أولى نحو توافق إقليمي أوسع يضمن استدامة الأمن في إقليمنا".

ورداً على سؤال حول إنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران، قال إن" هناك شقاً اقتصادياً متعلقاً بالاستثمار بشكل عام، ولا يمكننا التعليق على تفاصيله، لكن أي جهد بهذا السياق يجب أن يكون جهداً دولياً وليس بإطار تعامل قطر مع شركائها بالمنطقة بشكل منفرد بل هي عبارة عن جهد دولي لتكون هناك تنمية اقتصادية في المنطقة بمسؤولية الجميع".

وتابع: " ليست هناك أي أموال قطرية دُفعت في هذا الإطار، ولكن هناك تنسيقاً عالمياً يجري للتعامل مع تداعيات هذه الأزمة".

كما أعلن أنه" لا يوجد شيء اليوم بسياق الربط الكهربائي مع إيران ولا اتفاق بهذا المعنى".

وشدد الأنصاري على أن" الاتصالات بين الأطراف مستمرة، وقطر مستمرة في التواصل مع جميع الأطراف للوصول بالاتفاق إلى بر الأمان"، موضحاً أنه بعد التوقيع على" مذكرة التفاهم إلكترونياً، نتجه الى يوم الجمعة حيث سيتم التوقيع المباشر عليها ثم تبدأ مرحلة المفاوضات"، مؤكداً أن" جميع الأطراف الإقليمية بما فيها قطر تعمل على تيسير الاتصالات بين الطرفين والأطراف الإقليمية لضمان الوصول الى نهاية للحرب وعودة الأمن والسلم الإقليميين إلى وضع ما قبل الحرب".

وأضاف أن" قطر تعمل ضمن فريق المفاوضات الذي يتعامل مع اشقائنا في باكستان، ونحن في قطر لن نستخف بمسؤوليتنا وسنواصل دعم الجهود التي تقودها باكستان إلى ما بعد هذه المرحلة".

وتابع: " نحن على ثقة أنه سيتم إعادة فتح مضيق هرمز امام الملاحة البحرية مما سيسمح للدول من بينها قطر بتوفير مصادر الطاقة والغاز لمختلف دول العالم مما يرفع العبء من نقص الطاقة وغياب الأسمدة، وتوقيع مذكرة التفاهم سيؤدي لخلق حالة مستدامة في المضيق".

وعن التقارير حول اجتماعات ستستضيفها قطر، قال الأنصاري إن" اللقاءات التي تعقد هي في إطار الوساطة الباكستانية بين الأطراف، وجهد قطر مستمر بدعم هذه الوساطة، ولكن ليس هناك اجتماعات في الدوحة حاليا تعقد بين الطرفين أو بين أطراف أخرى".

وبالنسبة للصعوبات التي واجهتها الوساطة، قال الأنصاري إن" الوساطة هي عبارة عن مجموعة لحظات صعبة تؤدي لاتفاق وليست سهلة في أي تفاصيلها، ولا شك أن الوساطة التي تقودها باكستان ليست جهداً سهلاً ونحيي جميع الأطراف التي شاركت في هذه الوساطة ودعمها".

وتابع: " نحن متفائلون بشكل حذر بأن توقيع مذكرة تفاهم سيؤدي إلى مرحلة تالية من أمن المنطقة من خلال مفاوضات حول الكثير من القضايا بما فيها البرنامج النووي وأمن هذه المنطقة، ونتطلع لدعم جميع الجهود للوصول إلى حل كامل، وليس من السهل حل كل القضايا خلال يوم أو اثنين، ولكننا متفائلون بأننا نسير على المسار الصحيح للحفاظ على أمن المنطقة".

ورداً على سؤال، شدد على أنه" ليس هناك من مبرر للهجمات على لبنان، وسيادة لبنان خط أحمر لنا جميعا".

فصول جديدة من الدور القطريبالتوازي، كشفت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية فصولاً من الجهود التي بذلتها قطر للدفع إلى التوصل نحو التفاهم بين واشنطن وطهران.

وقال مصدر مطلع على المحادثات للصحيفة إن" المفاوضات كانت شديدة التوتر، ومرهقة، لكن كان هناك شعور بالارتياح".

وأفادت الصحيفة البريطانية بأن الوفد القطري كان قد رأى بعد يوم مرهق من المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين يوم الأربعاء الماضي أن الاتفاق بدأ يتبلور لوقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، وإطاراً للمفاوضات النووية.

ثم، بينما كان الوفد يستعد للعودة إلى الدوحة في الساعات الأولى من صباح الخميس الماضي، قصفت طائرات مقاتلة أميركية أهدافاً إيرانية في جنوب إيران.

وبحلول الوقت الذي توقف فيه القصف الأميركي، كانت إيران تطلق صواريخ وطائرات مسيّرة على قواعد أميركية في الأردن والبحرين والكويت.

جسّدت هذه الحلقة التوتر المحوري في جهد دبلوماسي استمر شهراً كاملاً لمنع الولايات المتحدة وإيران من الانزلاق مجدداً إلى الحرب.

وقال أحد الدبلوماسيين لـ" فايننشال تايمز" إن أحد أكبر التحديات التي واجهت الوسطاء هو اختلاف" الأسلوب"، حيث يتناقض تسرع ترامب في التوصل إلى اتفاق، مع حاجة إيران إلى" عملية لأسابيع أو سنوات من المفاوضات".

وأضاف الدبلوماسي: " يجب أن يُنظر إلى الاتفاق على أنه شرعي في النظام الإيراني، وأنه لم يكن مجرد استسلام".

وتحدثت الصحيفة عن أن واشنطن طلبت من قطر تكثيف جهودها بعدما كادت الهدنة المعلنة في 8 إبريل/ نيسان الماضي أن تنهار في منتصف مايو/ أيار، عندها توجه وفد قطري بقيادة الوسيطين المخضرمين علي الذوادي وحمد الكبيسي، إلى طهران.

ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين على المحادثات أن الإيرانيين" كانوا شديدي الشك" في نيّات ترامب.

وقال مصدر مطلع على المفاوضات: " شعروا أن الأميركيين يغيرون مواقفهم باستمرار، وأنه لا يوجد التزام حقيقي".

وأضاف: " لذا كان جزء من مهمة الوسطاء بناء هذه الثقة".

دبلوماسي غربي: قام القطريون بهدوء بمعظم العمل الشاق لتقريب وجهات النظر بين الجانبين الأميركي والإيرانيوصباح الثلاثاء 19 مايو، توجه الوفد القطري إلى واشنطن لاطلاع نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، على نتيجة المباحثات.

ثم حدد ترامب موعداً نهائياً.

أوضح الرئيس الأميركي للوسطاء أنه بحاجة إلى رد إيراني بحلول نهاية الأسبوع، وإلا فلن يتراجع عن شن هجمات.

وعاد الوفد القطري إلى طهران صباح الجمعة 22 مايو.

أمضى الوسطاء ساعاتٍ في مفاوضاتٍ مكثفة مع محمد باقر قاليباف، كبير المفاوضين الإيرانيين، ووزير الخارجية عباس عراقجي، حيث ناقشوا التفاصيل.

ووصل قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، إلى طهران مساء يوم الجمعة نفسه لتعزيز الجهود.

وقال دبلوماسي غربي: " كان الباكستانيون على دراية تامة بالوضع، وكانوا واجهة العملية بفضل علاقة منير مع ترامب، لكن القطريين قاموا بهدوء بمعظم العمل الشاق لتقريب وجهات النظر بين الجانبين".

وبحلول مساء السبت 23 مايو، صرّح ترامب بأنه تم التوصل إلى اتفاق" إلى حد كبير" وسيتم" الإعلان عنه قريبًا".

إلا أن الأطراف استمرت في المساومة.

وسافر قاليباف وعراقجي إلى الدوحة لإجراء المزيد من المحادثات مع الوسطاء القطريين يوم الاثنين 25 مايو، برفقة محافظ البنك المركزي الإيراني.

وفي محاولة للحفاظ على مسار العملية الدبلوماسية، عاد الوسطاء القطريون هذه المرة إلى ميامي حيث أمضوا يوما في محادثات مع ويتكوف وكوشنر.

وكان هدفهم تأكيد ضرورة إنجاز الاتفاق بشكل عاجل.

ويوم الثلاثاء 9 يونيو، اعتقد الوسطاء مجدداً أنهم على وشك التوصل إلى اتفاق.

لكن سرعان ما ظهرت عقبة أخرى بعد أن اتهم ترامب إيران بإسقاط مروحية أباتشي أميركية في الليلة السابقة.

تم إنقاذ الطاقم، وأشارت إيران إلى أن الأمر كان خطأً، لكن ترامب قال إنه مضطر للرد.

ووفقاً لدبلوماسيين باكستانيين وعرب، أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الإمارات محمد بن زايد، وقائد الجيش الباكستاني، اتصالات هاتفية مع الرئيس الأميركي لحثه على عدم شن المزيد من الهجمات.

وتواصلت الجهود حتى الإعلان عن الاتفاق ليل الأحد ـ الاثنين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك