في هذه الأثناء، وفي قلب وهران، تعيش الحديقة العامة سيدي امحمد لحظات استثنائية قبل ساعتين من انطلاق المواجهة المرتقبة بين المنتخب الوطني الجزائري ونظيره الأرجنتيني في مستهل مشوارهما في المونديال.
وهو ما وقفت عليه جريدة الجمهورية خلال المشهد الآن يتشكل تدريجيًا على وقع توافد العائلات الجزائرية من مختلف الأعمار، حيث بدأت المساحات الخضراء تمتلئ شيئًا فشيئًا، وأصوات الأطفال تختلط بحركة الجماهير التي تبحث عن أفضل زاوية لمتابعة الشاشة العملاقة التي تم نصبها خصيصًا لهذه السهرة الكروية.
في هذا الحيّز المفتوح الذي تحوّل إلى فضاء فرجة جماعية، تبدو الأجواء وكأنها تسبق صافرة البداية نفسها؛ أعلام وطنية تُرفع، قمصان المنتخب الوطني تفرض حضورها، وعيون تترقب لحظة الانطلاق وكأن الزمن هنا يسير بإيقاع مختلف.
وتُسجَّل في هذه اللحظات جاهزية تنظيمية وأمنية واضحة داخل حديقة سيدي امحمد، حيث تم توفير كل الظروف اللوجستية لضمان سهرات صيفية آمنة ومنظمة، ما جعل المكان يتحول إلى فضاء عائلي بامتياز، يجمع بين المتابعة الرياضية وروح الترفيه الجماعي.
ومع استمرار تدفق الأنصار، يرتفع منسوب الحماس تدريجيًا، وتتحول الحديقة إلى ما يشبه مدرجًا مفتوحًا على قلب المدينة، ينتظر فقط صافرة البداية ليعلن انطلاق ليلة كروية بطابع خاص، عنوانها.
الجزائر أولًا، والمتعة الجماعية حاضرها الآن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك