توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لتسوية النزاع.
ومن المقرر توقيع الاتفاق في 19 يونيو/حزيران الجاري في جنيف.
وفي الصدد، قال كبير الباحثين في معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير ساجين: " الاتفاق على مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران مؤشر إيجابي.
وفي الوقت نفسه، يبرز التساؤل التالي: من انتصر في هذه الحرب؟ ".
يُرجّح ساجين أن ميزان القوى يميل لمصلحة الجمهورية الإسلامية، فقال: " يمثل مضمون الاتفاق- بما في ذلك وقف العمليات العسكرية في جميع الجبهات، ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، والإفراج عن الأصول المجمدة- إنجازًا كبيرًا لطهران، ما يبشر بآفاق واعدة لتعافي البلاد".
ويرى ساجين أن دونالد ترامب كان في أمسّ الحاجة إلى اتفاق، وقد" تأثر نتنياهو بعوامل عديدة.
فعلى سبيل المثال، يقترب الرابع من يوليو/تموز، الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة؛ وتلوح في الأفق انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
ويقر الخبراء بالفعل بأن الجمهوريين سيخسرونها، ما سينعكس على المصير السياسي للزعيم الأمريكي".
وأضاف ساجين: " تمثل المذكرة هزيمة كاملة للسياسة الإسرائيلية ولنتنياهو شخصيًا.
الأحداث الجارية قد تؤثر في نتائج الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقرر إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني 2026.
والسؤال الأهم هو ما إذا كان نتنياهو سيتمكن من الاحتفاظ بمنصبه".
و" في الوقت نفسه، قد يعرقل موقف إسرائيل تنفيذ المذكرة".
ووفقاً لساجين، لن يقوم الجيش الإسرائيلي بعمليات في لبنان حتى 19 يونيو/حزيران، موعد توقيع اتفاقية جنيف.
و" مع ذلك، فمن غير المرجح أن يلتزم الإسرائيليون الصمت خلال المفاوضات الأمريكية الإيرانية بشأن الاتفاقية الأساسية، لا سيما مع تزايد المعارضة لترامب داخل البلاد".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك