وبعد أن وضع مخططا للآلة التي ينبغي أن تنفذ كل هذه العمليات طبع أرتيوم مكوناتها باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد، بما في ذلك هيكل للإلكترونيات وأجزاء ميكانيكية، وصناديق للخبز والنقانق، وموزعا للصلصة، ونظام تبريد، ثم قام بتجميع المكونات.
وكانت المرحلة الأخيرة هي كتابة الكود البرمجي للتحكم في الآلة.
واليوم، أصبحت" الذراع الآلية" التي ابتكرها إيلين قادرة على تحضير الهوت دوغ دون تدخل بشري، مع تتبع معايير محددة لدرجة الحرارة والجرعات.
من فكرة إلى نموذج أولي: التصميم عند تقاطع التخصصاتقد تبدو فكرة أتمتة مطبخ الشارع في رأس مراهق مجرد خيال مسلٍّ، لكن ليس كل من يفكر فيها يحولها إلى آلية حقيقية قادرة على محاكاة عمل يدي الطاهي.
وتبدو المهمة للوهلة الأولى بسيطة: سخّن النقانق وضعها في الخبز.
لكن عندما تتعمق في التفاصيل، تدرك أن الخبز الطري يسهل تشويهه بواسطة أصابع المناول الآلي، وأن المعدن المحمّى بشكل زائد يمكنه أن يجفف المنتج إلى درجة تجعله غير صالح للأكل.
روبوتات" كاتيوشا" تظهر لأول مرة معرض" فليت-2026" الدولي للدفاع البحري بروسياووُلد جهاز يتحدى تجارة الوجبات السريعة الكلاسيكية في مدرسة عادية بموسكو على طاولة عمل مكتظة باللوحات الإلكترونية والأجزاء البلاستيكية.
وتمكن مخترعه من دمج المعرفة من الميكانيكا والإلكترونيات والبرمجة في نظام منسجم، حيث يشغل كل ترس وكل سطر من الكود البرمجي لتحقيق نتيجة مشتركة.
ويسمى ذلك بـ النهج المتعدد التخصصات، الذي تذوب فيه الحدود بين المواد الدراسية المنفصلة، ويُعتبر اليوم قمة للثقافة الهندسية، وتمكن تلميذ مدرسي من إتقانه عمليا، الأمر الذي يثير إعجابا حقيقيا.
ويعمل الجهاز على مدار الساعة، ولا يخطئ، ولا يحتاج إلى راحة.
وقد حظي المشروع بتقدير المجتمع بعد ما فاز أرتيوم إيلين في المؤتمر العلمي التطبيقي" مهندسو المستقبل"، وفي المسابقة التطبيقية لأطفال المدارس" الدزينة الذهبية"، كما حصل على شهادة خاصة في المعرض العلمي والتكنولوجي الروسي" خطوة نحو المستقبل" في فئة" التطوير التقني الواعد في مجال أتمتة المطاعم العامة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك