قال الدكتور محمد فايز فرحات، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، إن مجموعة السبع الصناعية هي بالأساس مجموعة اقتصادية ومالية، وتهدف إلى مناقشة القضايا المتعلقة بإصلاح النظام الاقتصادي العالمي والنظام المالي وصندوق النقد الدولي، غير أنها لعبت أيضاً دوراً في قضايا الأمن العالمي وإدارة الأزمات الدولية والإقليمية.
عدم تسوية القضية الفلسطينية كان سبباً رئيسياً في موجات تصعيد خطيرةوأضاف في لقاء مع الإعلامية نانسي نور، مقدمة برنامج ستوديو إكسترا عبر قناة إكسترا نيوز، أن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن القضية الفلسطينية داخل هذه المنصة يعكس إدراكاً لأهميتها باعتبارها مساحة للتعبير عن مصالح الإقليم في تسوية صراع شديد الخطورة، خاصة أن عدم تسوية القضية الفلسطينية كان سبباً رئيسياً في موجات تصعيد خطيرة كان أبرزها العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2023.
وتابع، أن مجموعة السبع، رغم طابعها الاقتصادي، ما زالت تمثل منصة مهمة للتعامل مع قضايا الأمن والاستقرار العالمي، وتأكيد الثوابت الخاصة بتسوية القضية الفلسطينية.
وفيما يتعلق بما يُعرف بالخط الأصفر في قطاع غزة، أوضح أن الأزمة رغم وقف إطلاق النار لم تصل بعد إلى تسوية نهائية، وأن الجانب الإسرائيلي لا يزال يسعى لتغيير الواقع الأمني والسياسي والديموغرافي في القطاع، وهو ما ترفضه مصر باعتباره مدخلاً غير مقبول لتغيير الأساس المادي لأي تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.
وأشار فرحات إلى أن دعوة مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي للمشاركة في قمة مجموعة السبع تعكس مكانة القيادات السياسية القوية في النظام الدولي الحالي، الذي يقوم على مفهومي القوة والمصلحة.
مصر تطرح رؤية متسقة وثابتة لتسوية القضية الفلسطينيةوأكد أن مصر تطرح رؤية متسقة وثابتة لتسوية القضية الفلسطينية، وقدمت عبر السنوات مداخل عملية للتعامل مع الأزمة حتى في ظل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، باعتبار أن تسوية القضية الفلسطينية تمثل المدخل الرئيسي لتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما جعلها تحظى بتقدير القوى الكبرى باعتبارها صاحبة رؤية واقعية وفعالة في إدارة هذا الملف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك