قناة التليفزيون العربي - مخيّم "زيوي سبي" للمعارضة الإيرانية بالعراق تحت هجوم الطائرات المسيرة يني شفق العربية - مونديال 2026.. فرنسا تحقق فوزا متأخرا على السنغال بنتيجة 3-1 قناه الحدث - اعتراض عشرات المسيرات الأوكرانية بسماء روسيا وكالة سبوتنيك - الجيش الأمريكي: مقتل شخص في عملية ضد "مهربي مخدرات" في المحيط الهادئ Euronews عــربي - النفط يتراجع لأدنى مستوى في 3 أشهر مع آمال إعادة فتح هرمز العربي الجديد - مبابي يحتفي بإنجازه التاريخي: سأضطر إلى اللعب حتى سن الـ80 الجزيرة نت - سموتريتش يدعو لإلغاء "اتفاق الخليل" وتحذيرات من مخطط الضم والتهجير Euronews عــربي - "بلومبرغ" تكشف بنود مذكرة التفاهم.. وواشنطن تعرض على طهران طريقاً لـ"الخروج من العزلة" وكالة سبوتنيك - الرئيس الإيراني: التفاهمات الحالية خطوة مهمة نحو وقف الحرب والاتفاق النهائي لم يتبلور بعد الجزيرة نت - ذكاء ماسك القاتل.. البنتاغون جند "غروك" في ضرب إيران
عامة

يوسف السباعي، جبرتي العصر الذي تنبأ باغتياله بـ"أنشودة الموت"

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 ساعة

يوسف السباعى، عرف بالديكتاتور المثقف ورائد الرومانسية. . وصفه نجيب محفوظ بجبرتي العصر. . الأديب ووزير الثقافة الفنان ونقيب الصحفيين، روائي وكاتب صحفي ومفكر ورجل بسيط وفارس نبيل وبطل شهيد، مات من أجل ا...

يوسف السباعى، عرف بالديكتاتور المثقف ورائد الرومانسية.

وصفه نجيب محفوظ بجبرتي العصر.

الأديب ووزير الثقافة الفنان ونقيب الصحفيين، روائي وكاتب صحفي ومفكر ورجل بسيط وفارس نبيل وبطل شهيد، مات من أجل الواجب وإشاعة السلام برصاصات الإرهاب والخيانة في دولة قبرص.

من الضباط الأدباء فى عهد ثورة يوليو، ورصاصة خائنة أنهت حياته خارج الوطن عام 1978.

ولد الأديب يوسف السباعى في مثل هذا اليوم 17 يونيو عام 1917 بحارة الروم حي الدرب الأحمر، وتربى بحي السيدة زينب، وهو ابن المترجم محمد السباعي الذي كان أبًا حنونًا عصريًا متفتحًا مثقفًا، وكانت مكتبته ونصائحه هي الأساس الأدبي الذي تربى عليه الابن، إضافة إلى حواديت جدته “نينة تحية".

التحق بمدرسة الخديوية وقت أن سكنت العائلة حي السيدة زينب، وعندما رحل والده، وكان في الرابعة عشرة من عمره، انتقل إلى حي روض الفرج حيث التحق بمدرسة شبرا الثانوية وظهرت مواهبه الأدبية والصحفية، فأصدر مجلة حائط أطلق عليها “مجلة شبرا الثانوية”، كانت أول قصة قصيرة نشرها بالمجلة باسم" فوق الأنواء" عام 1934، وأعاد نشرها فيما بعد من خلال مجموعته القصصية “أطياف” عام 1946،

أما قصة يوسف السباعي الثانية فهي" تبت يدا أبي لهب وتب" ونشرها في مجلة" مجلتي" التي كان يصدرها أحمد الصاوي محمد ود.

طه حسين.

وبعد أن تعرف على الكاتب أحمد قاسم جودة اتجه إلى الكتابة في جريدة “الكتلة” فنشر فيها روايتين هما: يا أمة ضحكت، أرض النفاق.

تخرج يوسف السباعي في الكلية الحربية عام 1937، وعمل يوسف السباعي بسلاح الصواري ثم قائدًا لسلاح الفرسان، وحصل على شهادة الأركان حرب عام 1944 فكانت نهاية المطاف لحياته العسكرية، فقد سمح لنفسه بأن يطلق العنان لموهبته الأدبية التي كانت حبيسة أسوار الكلية الحربية، وحصل على دبلوم الصحافة عام 1952.

جبرتي العصر والأمن الثقافيوصف نجيب محفوظ يوسف السباعي بـ جبرتي العصر، ووصفه توفيق الحكيم برائد الأمن الثقافي وصاحب أسلوب سهل بسيط ساخر يتناول بالرمز والسخرية عيوب المجتمع، وأرخ لإنجازات ثورة يوليو وسقوط النظام الملكي وإعلان الجمهورية من خلال روايته" رد قلبي" وفي" جفت الدموع" عن الوحدة المصرية السورية و" أقوى من الزمان" عن المشروع العملاق السد العالي.

تعليقات عسكرية في آخر خبربدأ يوسف السباعي الكتابة الصحفية، وتراوحت في البداية بين ترجمة قصة أو كتابة تعليق عسكري كل أسبوع في مجلة" آخر خبر"، ثم انتقل إلى الكتابة في مجلة" مسامرات الجيب" عام 1950 فكتب مجموعته القصصية" بين أبو الريش وجنينة ناميش" عام 1950، " هذا هو الحب"، " سمار الليالي" و" همسة عابر" عام 1951 موقعًا عليها بالحروف الأولى من اسمه.

نصف قرن في بلاط صاحبة الجلالةوضع الأديب يوسف السباعي أكثر من 50 رواية وفيلمًا ومسرحية، وأمضى نصف قرن في بلاط صاحبة الجلالة التي دخلها من باب الأدب، مما أحدث تآلفًا مع قرائه، وتحولت معظم أعماله الروائية إلى أفلام سينمائية ومعظمها أفلام رومانسية منها: رد قلبي، إني راحلة، بين الأطلال، شارع الحب، جفت الدموع، نحن لا نزرع الشوك، أرض النفاق، ومنها لقب بفارس الرومانسية.

أسهم الأديب يوسف السباعي في إنشاء عدد من المؤسسات الثقافية ورأس أغلبها، مثل نادي القصة ونادي الأدباء والمجلس الأعلى للفنون والآداب، بالمشاركة مع الأديب إحسان عبد القدوس، اتحاد الكتاب.

كما تولى رئاسة إدارة وتحرير عدد من المجلات والصحف، منها دار الهلال، آخر ساعة، مؤسسة الأهرام، وتولى وزارة الثقافة المصرية، وانتخب نقيبًا للصحفيين عام 1977 في منافسة شريفة مع صديقه الأديب يوسف إدريس.

في لقاء نادر جمع بينها وبين الأديب يوسف السباعي، تقمصت السندريلا سعاد حسني شخصية المذيعة لتحاور الأديب الراحل في منزله بالمقطم، سألته عن عاداته في الكتابة، فقال إن معظم رواياته كتبها في غرفة فوق السطوح، وكذلك في مخزن التعيين بالكلية الحربية، مؤكدًا أن المكان ليس هو المهم، ولكن الأهم هو أن يكون لدى الكاتب استعداد داخلي للكتابة، وأن يكون في مكان مغلق بعيدًا عن أي إزعاج.

استشهد وهو مسافر في مهمة وطنيةسافر لحضور مؤتمر آسيوي أفريقي لبحث قضايا الفلسطينيين في نيقوسيا العاصمة القبرصية، على رأس وفد مصري، وبينما كان متجهًا إلى قاعة المؤتمرات بالفندق فاجأه شابان قيل إنهما فلسطينيان بإطلاق ثلاث رصاصات عليه أردته قتيلًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك