أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوى، أن الاجتماع الرابع للجنة العليا لمتابعة مخرجات اللقاء التشاوري التاسع عشر للمجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون، استعرض سير الدراسات الخاصة بالمشاريع الخليجية المشتركة التي تضمنتها مخرجات اللقاء، والخطوات المستقبلية لتنفيذها، مشيرًا إلى أن هذه المشاريع ستسهم في تعزيز اقتصادات دول المجلس وزيادة قدرتها على مواجهة مختلف التحديات.
جاء ذلك خلال الاجتماع الرابع للجنة العليا لمتابعة مخرجات اللقاء التشاوري التاسع عشر للمجلس الأعلى، الذي عُقد اليوم بمقر الأمانة العامة للمجلس في الرياض، بحضور الأمين العام وكبار المسؤولين بالأمانة العامة، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس).
وأوضح البديوي أن الاجتماع ناقش مسار الدراسات الخاصة بالمشاريع الخليجية المشتركة، إضافة إلى خطة العمل الزمنية التي تتضمن دعوة اللجان الوزارية المعنية في الدول الأعضاء لمناقشة هذه المشاريع، وتنظيم عدد من ورش العمل المشتركة بين الأمانة العامة والدول الأعضاء لمراجعة خطط الدراسات المقترحة وتحديثها وفق مرئيات الدول.
وأشار إلى أن المجلس الوزاري لوزراء الخارجية بدول مجلس التعاون اطلع خلال اجتماعه السابق على نتائج اجتماع اللجنة التحضيرية الدائمة على المستوى الوزاري لهيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية بدول المجلس، والخطوات التي اتخذتها الأمانة العامة لمتابعة مخرجات اللقاء التشاوري التاسع عشر.
وأضاف أن وزراء الخارجية أكدوا أهمية تعزيز الجهود والتنسيق مع الدول الأعضاء لمتابعة تنفيذ هذه المخرجات وتحقيق أهدافها.
وذكر البديوي أنه من المقرر عقد عدد من الاجتماعات الوزارية خلال الأسبوعين المقبلين، بمشاركة الوزراء المعنيين بالمشاريع الخليجية المشتركة الواردة ضمن مخرجات اللقاء، إلى جانب هيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون، والاتحاد الجمركي لدول مجلس التعاون، وهيئة السكك الحديدية الخليجية.
وفي ختام الاجتماع، شدد الأمين العام على أهمية مضاعفة الجهود وتعزيز التواصل المستمر مع الوزارات والهيئات المختصة في الدول الأعضاء، بما يضمن استكمال جميع الأهداف المحددة للدراسات خلال المرحلة الحالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك