أدى طلاب الشهادة الثانوية، أمس الثلاثاء، اختبار مادة اللغة العربية ضمن امتحانات الفصل الدراسي الثاني من العام الأكاديمي 2026- 2027، وذلك في المسارات الثلاثة العلمي والأدبي والتكنولوجي، واتسمت الأسئلة بالوضوح مع وجود سؤال أو أكثر للطلاب المتفوقين.
وأكد طلاب لـ «العرب» أن الاختبار جاء في مجمله في مستوى الطالب المتوسط، وراعى الفروق الفردية، فيما أشار آخرون إلى أن بعض أسئلة القراءة والاختياري احتاجت إلى تفكير وتحليل أكبر.
من جانبه، قال الطالب أحمد علي العنزي من المسار الأدبي إن الاختبار لم يكن تعجيزيا، موضحا أن الأسئلة جاءت واضحة في معظم أجزائها، سواء في القصائد أو مهارات الكتابة أو أسئلة القراءة.
وأضاف أن الاختبار تضمن بعض الأسئلة التي بدت غير مباشرة، إلا أنها لم تؤثر على وضوح فكرة السؤال، مشيرا إلى أن الطالب الذي استعد بشكل جيد يمكنه التعامل معها بسهولة.
ولفت إلى أن أسئلة الاختياري تضمنت بعض التفاصيل التي قد تبدو مطولة، لكنها في المجمل لم تخرج عن إطار المنهج، مؤكدا أن الاختبار كان متوازنا ويميل إلى الوضوح أكثر من التعقيد.
من جانبه، أكد الطالب توفيق خالد الأحمدي من المسار الأدبي أن الاختبار جاء سهلا وواضحا، مشيرا إلى أن معظم الأسئلة كانت مباشرة ومر عليه مثلها أثناء المذاكرة.
وأضاف أن الطالب الذي اعتمد على الكتاب المدرسي والمصادر الشاملة لن يواجه صعوبة تذكر، بينما قد يجد بعض الطلبة الذين اعتمدوا على ملخصات غير كافية تحديات في بعض الأسئلة.
وأشار إلى أن الاختبار يعكس أهمية الفهم الجيد للمادة وعدم الاكتفاء بالحفظ، معبرا عن ارتياحه لمستوى الأسئلة، ومتمنيا التوفيق لجميع الطلبة.
بدوره، أوضح الطالب عبدالله حمد الهاجري من المسار الأدبي أن الاختبار جاء بمستوى جيد، حيث لم يكن سهلا بشكل كامل ولا صعبا، بل تميز بالتوازن.
وأكد أن الاختبار التجريبي الذي سبق الامتحانات النهائية لعب دورا كبيرا في تهيئة الطلبة، وساعدهم على التعرف على طبيعة الأسئلة وأسلوبها.
وأضاف أن هذا النوع من الاستعداد المسبق يخفف من رهبة الاختبار، ويمكن الطالب من إدارة وقته بشكل أفضل داخل اللجنة، مشيرا إلى أن الأسئلة جاءت قريبة من المتوقع وتعتمد على الفهم والتدريب.
وفي المسار العلمي، قال الطالب محمود عبدالرحمن الطيب إن الاختبار جاء سهلا بشكل عام، لكنه أشار إلى وجود بعض الأسئلة التي احتاجت إلى وقت أطول للتفكير، خاصة سؤال العلاقة بين الشاعر والقلم.
وأوضح أن هذا النوع من الأسئلة يتطلب تحليلا دقيقا وفهما عميقا للنصوص، وليس مجرد إجابة مباشرة، ما قد يشكل تحديا لبعض الطلبة في ظل محدودية الوقت.
ورغم ذلك، أكد أن بقية أسئلة الاختبار كانت واضحة ومباشرة، وساعدت على تحقيق توازن في مستوى الورقة.
من جهته، أشار الطالب جاسم محمد المهندي من المسار العلمي إلى أن الاختبار كان سهلا في أجزاء الأدب والتعبير، حيث جاءت الأسئلة واضحة ومباشرة، إلا أنه لفت إلى أن قسم القراءة كان أصعب نسبيا.
وأوضح أن أسئلة القراءة احتاجت إلى تركيز أكبر وتحليل دقيق للنصوص، ما يتطلب مهارات تفكير أعلى مقارنة ببقية الأجزاء.
وأضاف أن وضوح الأسئلة ساعد في التعامل معها، رغم أنها لم تكن مباشرة بالكامل، مؤكدا أن الاختبار في مجمله جيد ويقيس مستويات مختلفة من الطلبة.
يؤدي طلاب المسارات الثلاث غدا الخميس اختبار التربية الإسلامية، ويوم الأحد المقبل اختبار اللغة الإنجليزية، الذي سيكون الأخير في امتحانات سادتها حالة واسعة من الرضا والسعادة، باستثناء بعض الشكاوى من اختبار العلوم العامة بالمسار الأدبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك