وكالة سبوتنيك - وزير الخارجية الإسرائيلي يكشف عن سنوات من العمليات السرية مع إقليم "أرض الصومال" العربية نت - ميسي يكشف سر البكاء بعد هدفه الأول ضد الجزائر العربية نت - لماذا تظهر نقاط مضيئة وامضة على شاشة هواتف "سامسونغ"؟ قناة العالم الإيرانية - الصين ستساهم في إعادة إعمار إيران ولبنان بعد الحرب قناة العالم الإيرانية - سويسرا: الاتفاق سيعقد بمشاركة رفيعة من أمريكا وإيران الجزيرة نت - سبب غير مرتبط بكرة القدم.. لماذا بكى ميسي بعد هدفه الأول في الجزائر؟ يني شفق العربية - أنقرة.. أردوغان يتسلم أوراق اعتماد عدد من السفراء لدى تركيا وكالة الأناضول - السيسي يهنئ باتفاق إيران وترامب يعد بتسوية عادلة لأزمة "سد النهضة" الجزيرة نت - كيف شكلت "مقامات الحريري" جسراً بين الأدب العربي والإسباني؟ سكاي نيوز عربية - إجراء مبتكر يخفف ألم الركبة.. علاج جديد يحقق نتائج واعدة
عامة

جو 24 : النشامى في المحفل العالمي.. كبارٌ وإن جارت الأرقام....

جو 24
جو 24 منذ ساعتين
1

تابعتُ، كما تابعَ أحدَ عشرَ مليونَ أردني وأردنيّة، تلك اللحظة التاريخية المهيبة التي خفقت لها القلوب؛ علمُ الوطنِ يرفرفُ في الأعالي، والسلامُ الملكيّ الأردنيّ يعزفُ أمام العالمِ بأسره في محفلِ كأس الع...

تابعتُ، كما تابعَ أحدَ عشرَ مليونَ أردني وأردنيّة، تلك اللحظة التاريخية المهيبة التي خفقت لها القلوب؛ علمُ الوطنِ يرفرفُ في الأعالي، والسلامُ الملكيّ الأردنيّ يعزفُ أمام العالمِ بأسره في محفلِ كأس العالم.

إنه مشهدٌ يبعثُ في النفسِ قشعريرة الفخر، ولا يُقدّرُ بثمن، تقفُ أمامه الكلمات عاجزةً عن وصف مكنونات الاعتزاز بهذا الوطن العزيز وأبنائه.

لكن غصّةً في الحلقِ مرّت وأنا أتابع ردود الأفعال عقب صافرة النهاية.

فما إن انتهت المباراة، حتى تحوّلت منصّات التواصل الاجتماعي عند البعض -للأسف- من ساحة مؤازرة ودعم، إلى ميدانٍ للتندّر، والتهكّم، والسخرية القاسية! بالأمس القريب، كان هؤلاء الشباب في نظرنا هم الأبطال، والشجعان، والنشامى، واليوم -بين عشية وضحاها- تبدّلت المشاعر لتتحول إلى سياط من الاستهزاء والغمز واللمز.

نحنُ على يقينٍ أنَّ الجهازَ الفنيَّ سيعكفُ على تلافي الهفواتِ وتصويبِ المسارِ في المواجهاتِ القادمةِ، فالأخطاءُ هي جُزءٌ من طبيعةِ اللعبةِ، وتقعُ في أعتى الأنديةِ والمنتخباتِ العالميّةِ، واللاعبونَ لم يبخلوا بقطرةِ عرقٍ واحدةٍ والتزموا بالتعليماتِ بروحِ مسؤوليّةٍ عاليةٍ.

ان يمثّل "النشامى" الوطن في محافل دولية غدا يحتاجُ إلى جَلَدٍ وصبرٍ كبيرينِ؛ لأنَّ مَن يتقدّمُ للصفوفِ الأولى يجدُ نفسهُ تحتَ وابلٍ من ضغطِ جمهورٍ متطلّبٍ وعاطفيٍّ، قد لا يرحمُ أحياناً ولا يلتمسُ الأعذار.

يا نشامى الوطن: "الله يعطيكم العافية.

|.

قدمتم اداءا عالميا ".

سنبقى نحبّ هذا المنتخب ونشجّعه، لا ننتظر منهم معجزات تفوق طاقتهم المادية، لكننا نرى فيهم لاعبين على مستوى دولي وصلوا باجتهادهم وتعبهم لكأس العالم، وحملوا اسم الأردن إلى الآفاق العالمية.

سيروا وعين الله ترعاكم، فالمشوار في بدايته، والقادم أفضل بإذن الله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك