يقف المجتمع الدولي في السابع عشر من يونيو من كل عام صفاً واحداً لإحياء اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1994، ليس مجرد مناسبة لتكرار التحذيرات البيئية، بل هو محطة سنوية حاسمة لتقييم صحة كوكبنا، ومراجعة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، يأتي هذا اليوم ليرسخ حقيقة أن الأرض تحت أقدامنا تموت ببطء بفعل زحف الرمال الصامت، وأن إنقاذ التربة هو الخطوة الأولى والأهم لإنقاذ مستقبل الأمن الغذائي والسلم المجتمعي للبشرية.
الأراضي المتدهورة والحلول مستدامةيعكس هذا اليوم العالمي عمق الأزمة التي يواجهها كوكب الأرض، حيث تشير التقارير الأممية إلى أن أكثر من 25% من مساحة اليابسة في العالم قد أصابها التدهور بالفعل، مما يؤثر بشكل مباشر على حياة ما يزيد عن 3.
2 مليار إنسان.
رسائل ومحاور اليوم العالمي للتصحريركز الاحتفال السنوي على مجموعة من الرسائل الاستراتيجية التي تخاطب الحكومات والأفراد على حد سواءالأرض إرث مشترك، التأكيد على أن إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة يعيد بناء النظم البيئية، ويساهم في احتجاز الكربون، ويقلل من حدة الهجرة البيئية القسرية، المرأة وحقوق الأرض، تسليط الضوء على الإشراك العادل للمرأة في ملكية الأراضي وإدارتها، حيث تشير البيانات إلى أن تمكين النساء في المناطق الريفية يرفع من كفاءة إنتاج الغذاء ويحد من تدهور التربة، الجيل القادم واستدامة التربة، إشراك الشباب وتوعيتهم بأن استهلاكهم اليومي وأنماطهم الغذائية تؤثر بشكل مباشر على مساحات الغابات والأراضي الزراعية حول العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك