أثار المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند جدلا واسعا بسبب القميص الذي ارتداه خلال مباراة منتخب بلاده ضد العراق في نهائيات كأس العالم.
وساهم هالاند في الفوز الكبير الذي حققه منتخب النرويج على نظيره العراقي 4-1، بتسجيله الهدفين الأول والثاني في المباراة التي جرت على ملعب بوسطن لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة التاسعة لمونديال عام 2026.
ولفت هالاند (25 عاما) الأنظار، بعدما لعب ضد العراق بقميص كُتب على ظهره اسم عائلة ثانية.
list 1 of 2من الحدائق والمقاهي.
كيف أمضى العراقيون سهرة العودة للمونديال؟list 2 of 2سلامي بعد موقعة النمسا: لا نستحق الخسارة وفخور بلاعبي الأردنلغز قميص هالاند أمام العراقوارتدى اللاعب قميصا مكتوبا على ظهره اسم" براوت هالاند" (Braut Haaland)، وهي عادة بدأها في مباريات النرويج فقط دون مانشستر سيتي منذ أغسطس/آب من العام الماضي.
وذكرت شبكة" ذا أثلتيك" (The Athletic) البريطانية أن هذا الاسم الآخر هو اسم عائلة والدته، ويتطابق مع الاسم الذي يستخدمه على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضحت أن اسم" براوت" يعود إلى والدته غري ماريتا براوت، وهي بطلة سابقة في السباقات السباعية، بينما يعود اسم هالاند إلى والده ألف-إنغ، المدافع الأسبق لناديي ليدز يونايتد ومانشستر سيتي.
وأشارت إلى أن هالاند أراد من هذه الخطوة تكريم اسم عائلتي والديه معا، وهو عرف سائد في النرويج، ونوهت إلى أنه ليس من الضروري أن يلتزم كل لاعب في المنتخب بهذا التقليد.
وعلقت الشبكة على هذه اللفتة بالقول" بغض النظر عما يُكتب على ظهر قميصه، فإن هناك أمرا واحدا لا يتغير أبدا بالنسبة لهالاند، وهو قدرته الفائقة على هز الشباك، كما أثبت بوضوح في أدائه الأخير ضد العراق".
ودخل هالاند (25 عاما) تاريخ كأس العالم من الباب الواسع، بعد أن نقش اسمه للمرة الأولى في قائمة اللاعبين الذين سجلوا أهدافا في البطولة.
وتُعد هذه المشاركة الأولى لهالاند في كأس العالم، علما أن آخر مشاركة لمنتخب النرويج في المونديال تعود إلى نسخة عام 1998، أي قبل عامين من ولادة هداف مانشستر سيتي الإنجليزي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك