افتتح" حوش غاليري" في الدوحة معرضه الصيفي الجماعي في نسخته الثانية، تحت عنوان" التطبّع مع الطبيعة"، والذي يمتد من منتصف الشهر الجاري حتى نهاية أغسطس/ آب من العام الحالي.
ويضم المعرض مجموعة من الأعمال الفنية الأصيلة التي تتناول العلاقة بين الإنسان والطبيعة، وتستكشف سبل إعادة بناء هذه العلاقة في ظل التحولات التي يشهدها العالم المعاصر.
يأتي المعرض في نسخته الثانية بحلة جديدة، بعد أن انطلقت النسخة الأولى عام 2025، إذ يواصل" حوش غاليري" تقديم نفسه كمنصة مفتوحة للفنانين الناشئين والمحليين والدوليين لعرض أعمالهم الفنية.
وفي هذه النسخة، اعتمد القائمون على المعرض تحديد موضوع فني موحّد، يتيح للفنانين تقديم أعمال تدور حول فكرة واحدة، على عكس النسخة السابقة التي كانت أكثر انفتاحًا من حيث الموضوعات.
وفي هذا السياق، قال عمر النجم مدير غاليري الحوش، إن الهدف من هذه التجربة هو تشجيع الحوار الفني حول موضوعات محددة، وإتاحة مساحة للتعبير البصري المشترك بين فنانين من خلفيات مختلفة.
من جانبها، عبّرت الفنانة التشكيلية البحرينية أنيسة السعد عن سعادتها بالمشاركة، موضحة أنها تميل إلى رسم البورتريه باستخدام الفحم والألوان الزيتية والأكريليك.
تجارب مختلفة في معرض" التطبّع مع الطبيعة"بدورها، قالت الفنانة التشكيلية القطرية لينا العالي، إنها استلهمت فكرة العمل الفني من تجربة شخصية ومن تأثرها بمتحف الفن الإسلامي.
وأضافت أنها سعت إلى التعبير عن المرأة من خلال رموز مستوحاة من النخلة والفن الإسلامي، مردفة أنها نفذت العمل بعد حلم راودها ودلها على الفكرة.
وخالد المنصوري، أصغر فنان تشكيلي مشارك، قال بدوره إنه رسم لوحة بعد حلم.
أما نورة المالكي الفنانة التشكيلية القطرية، فأكدت أنها بدأت الرسم منذ الطفولة، بعدما نشأت وسط عائلة فنية.
ولفتت إلى أن موهبة الرسم ظهرت لدى ابنها أيضًا بشكل فطري ومع بعض التدريب.
من جانبها، قالت نورة محرقيانة، وهي فنانة تشكيلية من البحرين، إنها تشارك للمرة الثانية في معرض" حوش غاليري" الصيفي، معربة عن سعادتها بالدعم الذي يقدمه المعرض للفنانين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك