لم يكن التعاقد مع المدير الفني المغربي الحسين عموتة وليد الساعات الأخيرة داخل النادي الأهلي، بل جاء نتيجة تحركات مكثفة ومفاوضات استمرت لفترة، قادها المهندس خالد مرتجى، أمين صندوق النادي، الذي لعب دورًا رئيسيًا في إتمام الاتفاق مع المدرب المغربي.
وكشفت مصادر مطلعة أن مرتجى كان من أوائل المسؤولين الذين رشحوا اسم عموتة لتولي القيادة الفنية للأهلي، بعدما تابع مسيرته التدريبية والنجاحات التي حققها على المستويين العربي والقاري، مؤمنًا بقدرته على قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وتحرك بشكل عملي لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، حيث قام بإرسال السيرة الذاتية لعموتة إلى ياسين منصور، نائب رئيس النادي، قبل أن يرتب جلسة عبر تقنية زووم، استعرض خلالها المدرب المغربي رؤيته الفنية وخطته المستقبلية.
وعقب هذه الجلسة، فضلت إدارة الأهلي عقد اجتماع مباشر مع عموتة للاستماع إلى أفكاره بشكل أكثر تفصيلًا، ليبدأ مرتجى في ترتيب اللقاء بعيدًا عن الأضواء، وتم الاتفاق على عقده في العاصمة البلجيكية بروكسل.
حيث شهدت الجلسة حضور عموتة ووكيل أعماله، إلى جانب سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس إدارة الأهلي، حيث تم مناقشة العديد من الملفات الفنية المتعلقة بالفريق واحتياجات المرحلة المقبلة.
وبعد نجاح الاجتماعات التمهيدية، تولى مرتجى إدارة المفاوضات الخاصة بالجوانب المالية والتعاقدية، ونجح في إقناع عموتة بقبول عرض الأهلي، رغم تلقيه عروضًا مالية أكبر من أندية عربية أخرى.
مستفيدًا من خبراته الطويلة وعلاقاته الواسعة، ليؤكد مجددًا دوره المؤثر في العديد من الملفات المهمة داخل القلعة الحمراء.
وسبق لخالد مرتجى أن لعب أدوارًا بارزة في التعاقد مع عدد من المدربين الذين حققوا نجاحات كبيرة مع الأهلي، من بينهم مانويل جوزيه، ورينيه فايلر، ومارسيل كولر، وهو ما عزز ثقة جماهير الأهلي في اختياراته الفنية على مدار السنوات الماضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك