أقرّ الأميركي تيموثي تشاندلر (23 عامًا)، الذي كان يعمل ساعي بريد متعاقدًا مع خدمة البريد الأميركية، بذنبه في تهمة تأخير وإتلاف البريد، بعدما تبيّن أنه لم يسلّم مئات الرسائل التي كانت بعهدته.
ووفقًا لوثائق القضية، شمل مسار عمله منازل وشركات، إلا أن الشرطة عثرت في نوفمبر الماضي على كميات هائلة من البريد غير المُسلّم داخل الشقة التي كان يستأجرها، تكفي لملء نحو ثمانية صناديق بريد كاملة.
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ وُجدت الرسائل متناثرة في أنحاء المنزل، تحت وسائد الكراسي، وفوق الخزائن، وداخل الموقد، وحتى داخل الثلاجة، إضافة إلى أكياس قمامة مليئة بالبريد.
كما عثر المحققون على بطاقات تهنئة بريدية مفتوحة، إلى جانب 66 صندوق بريد فارغًا، في واقعة أثارت صدمة واسعة.
ومن المقرر أن يصدر الحكم على تشاندلر في 31 أغسطس المقبل، حيث يواجه عقوبة قد تصل إلى السجن خمس سنوات، رغم موافقة الادعاء على التوصية بتخفيف العقوبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك