شدد الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، على أن أمور الغيب لا يجوز الخوض فيها بالرأي أو التخمين، مؤكدا أن المعرفة المتعلقة بالغيبيات لا تكون إلا من خلال الوحى أو النصوص الشرعية الصحيحة.
وقال خالد الجندي، خلال برنامج لعلهم يفقهون على قناة DMC، إن قصة سيدنا موسى والخضر توضح اختلاف أنواع العلوم بين علوم الموجودات وعلوم العبادات وعلوم الغيبيات، موضحا أن علوم الموجودات تعتمد على البحث والتجربة، بينما تعتمد العبادات على الوحي، أما الغيبيات فلا مجال فيها للاجتهاد أو الرجم بالغيب.
وأشار إلى أن القرآن الكريم حسم هذا الأمر في العديد من الآيات، مبينا أن الإنسان مطالب بالالتزام بما ورد في النصوص الشرعية دون إضافة أو تأويل في القضايا الغيبية التي لم يرد بشأنها دليل، مؤكدا أن الاتباع الصحيح يقوم على التسليم والانقياد لأوامر الله تعالى ورسوله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك