قال الإعلامي محمد مصطفى شردي إن مشاركة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، في اجتماعات قمة مجموعة السبع، شهدت لقاءً ثنائيًا مهمًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موضحًا أن الجزء العلني من اللقاء لم يكن طويلًا لكنه تضمن رسائل لافتة تتعلق بعدد من الملفات الإقليمية المهمة، وعلى رأسها أزمة السد الإثيوبي.
وأضاف خلال تقديمه برنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن الرئيس الأمريكي استهل حديثه بالتأكيد أنه سيناقش مع الرئيس السيسي أزمة السد الإثيوبي وتأثيراتها على نهر النيل، كما عاد للحديث عن القضية مرة أخرى خلال اللقاء.
تعهد أمريكي بالتحرك في ملف سد النهضةوأشار إلى أن الرئيس السيسي اكتفى خلال الجزء الإعلامي من اللقاء بتوجيه الشكر للرئيس الأمريكي على مواقفه وجهوده في عدد من القضايا الإقليمية، دون الدخول في تفاصيل موسعة بشأن ملف السد، بينما حرص ترامب على التأكيد أنه سبق وأن نظر في الأزمة خلال فترة رئاسته الأولى وكان يسعى إلى المساهمة في حلها.
وأوضح أن ما صدر خلال اللقاء يمكن اعتباره بمثابة تعهد أمريكي بالتحرك في ملف سد النهضة، لافتًا إلى أن ترامب أكد أن علاقته بالرئيس السيسي تقوم على الصداقة والتفاهم، وأنه كان يعتقد بإمكانية الوصول إلى حل للأزمة قبل انتهاء ولايته الأولى، معتبرًا أن هذه التصريحات تعكس اهتمامًا أمريكيًا متجددًا بالقضية خلال المرحلة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك