أشاد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، الأربعاء، بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، معتبرا أن إعادة فتح مضيق هرمز ستمثّل" خطوة كبيرة إلى الأمام".
وقال روته خلال مؤتمر صحفي في بروكسل، عشية اجتماع وزراء دفاع الحلف، إن" استعادة حرية المرور عبر مضيق هرمز ستشكّل خطوة كبيرة إلى الأمام، وأعلم أن العديد من الحلفاء، من خلال المبادرة التي تقودها فرنسا والمملكة المتحدة، مستعدون لتقديم الدعم".
وأضاف أن التحرك الأميركي لمنع تهديد إيران مسلحة نوويا وإضعاف قدراتها الصاروخية الباليستية" يحسن الأمن للجميع"، معتبرا أن الاتفاق الذي توصل إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع إيران" خلق فرصة لضمان ألا تحصل إيران أبدا على سلاح نووي".
وأشار روته إلى أن وزراء دفاع الناتو سيبحثون في بروكسل التحضيرات النهائية لقمة الحلف المقررة في أنقرة في تموز، إضافة إلى بناء" أوروبا أقوى داخل ناتو أقوى"، من خلال زيادة القوات والموارد وتعزيز القاعدة الصناعية الدفاعية.
وأكد أن الحلفاء سيعرضون خططا" واضحة وملموسة وذات مصداقية" للوصول إلى استثمار 5% من الناتج المحلي الإجمالي في الدفاع بحلول عام 2035، موضحا أن الحلف شهد في 2025 زيادة كبيرة في الإنفاق الدفاعي، إذ رفعت الدول الأوروبية الأعضاء وكندا استثماراتها الدفاعية الأساسية بأكثر من 90 مليار دولار، بزيادة تقارب 20% في عام واحد.
وشدد روته على أن الولايات المتحدة" ملتزمة بالناتو"، وأن التعديلات في مساهماتها ضمن نموذج قوات الحلف لا تعني تراجعها عن الحلفاء، بل تأتي في إطار تقاسم أكثر عدلا للمسؤولية الأمنية، مؤكدا أن أوروبا وكندا" مستعدتان وقادرتان على فعل المزيد".
وقال إن زيادة الاستثمار الدفاعي يجب أن تترافق مع زيادة الإنتاج الدفاعي في مختلف أنحاء الحلف، مشيرا إلى أن الناتو يعمل مع قطاع الصناعة لضمان تلبية الطلب والحفاظ على التفوق العسكري والتكنولوجي.
وفي ملف أوكرانيا، أكد روته أن دعم كييف ما يزال أولوية مع دخول الحرب الروسية عامها الخامس، مشيرا إلى أن الحلفاء قدموا مليارات الدولارات من المدفعية والذخيرة والمساعدات، وأن استمرار هذا الدعم ضروري لمساعدة أوكرانيا على الحفاظ على تفوقها في ساحة المعركة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك