كشف مسؤولون أمريكيون اليوم (الأربعاء) عن نص مذكرة التفاهم التي توصلت إليها واشنطن وطهران، والتي من المرتقب أن يتم توقيعها الجمعة في سويسرا.
وتضم المذكرة 14 بنداً في صفحة ونصف، وفقاً للمسؤول الأمريكي.
تعلن الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية، وحلفاؤهما في الحرب الحالية، من خلال توقيع مذكرة التفاهم، الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان، وتتعهدان من الآن فصاعداً بعدم الشروع في أي حرب أو أي عملية عسكرية ضد بعضهما بعضاً، والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد بعضهما بعضاً، وضمان السلامة الإقليمية والسيادة اللبنانية.
وسوف تؤكد الاتفاقية النهائية الإنهاء الدائم للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وغيرها من أحكام هذه الفقرة.
تتعهد الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية باحترام سيادة كل منهما وسلامتها الإقليمية، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية لكل منهما.
تلتزم الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية بالتفاوض والتوصل إلى اتفاق نهائي خلال مدة أقصاها 60 يوماً، قابلة للتمديد بموافقة متبادلة.
فور توقيع مذكرة التفاهم هذه، ستبدأ الولايات المتحدة الأمريكية برفع حصارها البحري وأي اضطرابات أو عوائق ضد جمهورية إيران الإسلامية، وستنهي الحصار البحري بالكامل خلال 30 يوماً.
وخلال هذه الفترة، ستعود حركة السفن إلى مستويات ما قبل الحرب، على أن تتم استعادتها من قبل جمهورية إيران الإسلامية.
كما تتعهد الولايات المتحدة الأمريكية بسحب قواتها من محيط جمهورية إيران الإسلامية خلال 30 يوماً بعد التوصل إلى الاتفاق النهائي.
عند توقيع مذكرة التفاهم هذه، تتخذ جمهورية إيران الإسلامية الترتيبات اللازمة، وبأفضل جهودها، لضمان المرور الآمن للسفن التجارية دون رسوم لمدة 60 يوماً فقط من الخليج العربي إلى بحر عُمان وبالعكس، على أن تبدأ حركة السفن التجارية فوراً، مع الأخذ في الاعتبار الحاجة إلى إزالة العوائق التقنية والعسكرية وإزالة الألغام من قبل جمهورية إيران الإسلامية، بحيث تتم إعادة الوضع خلال 30 يوماً.
كما ستجري جمهورية إيران الإسلامية حواراً مع سلطنة عُمان لتحديد الإدارة المستقبلية والخدمات البحرية في مضيق هرمز، وبالتشاور مع الدول الأخرى المطلة على الخليج العربي، بما يتوافق مع القانون الدولي المعمول به وحقوق الدول الساحلية.
تتعهد الولايات المتحدة الأمريكية، مع الشركاء الإقليميين، بوضع خطة نهائية ومتفق عليها بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار أمريكي لإعادة إعمار جمهورية إيران الإسلامية وتنميتها اقتصادياً.
وسيتم الانتهاء من آلية تنفيذ هذه الخطة كجزء من الاتفاق النهائي خلال 60 يوماً، مع منح الولايات المتحدة جميع التراخيص والإعفاءات والأذونات اللازمة للمعاملات المالية ذات الصلة.
تتعهد الولايات المتحدة الأمريكية بإنهاء جميع أنواع العقوبات ضد جمهورية إيران الإسلامية، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وقرارات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وجميع العقوبات الأمريكية الأحادية الجانب، الأولية والثانوية، وفق جدول زمني متفق عليه كجزء من الاتفاق النهائي.
وتقرّ الجهتان بالأهمية الحاسمة لإنهاء هذه العقوبات، وتؤكدان نيتهما معالجة هذه المسائل في المفاوضات.
تؤكد جمهورية إيران الإسلامية مجدداً أنها لن تسعى إلى حيازة أو تطوير أسلحة نووية.
وقد اتفقت الجهتان على تسوية مسألة التصرف في مخزون المواد المخصبة بموجب آلية يتم الاتفاق عليها، على أن تشرف على خفض نسب التخصيب في الموقع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
إلى حين التوصل إلى الاتفاق النهائي، تتفق الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية على الحفاظ على الوضع القائم.
وستحافظ إيران على برنامجها النووي الحالي، ولن تفرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة، ولن تنشر قوات إضافية في المنطقة.
تتعهد الولايات المتحدة الأمريكية بأنه فور توقيع مذكرة التفاهم، ستصدر وزارة الخزانة إعفاءات لتصدير النفط الخام الإيراني والمنتجات النفطية ومشتقاتها، بما في ذلك الخدمات المصرفية والتأمين والنقل.
تتعهد الولايات المتحدة الأمريكية بإتاحة الأموال والأصول المجمدة أو المقيدة التابعة لجمهورية إيران الإسلامية للاستخدام.
ويتم الاتفاق لاحقاً على آلية الإفراج عنها خلال المفاوضات، بحيث تكون قابلة للاستخدام وفقاً لتوجيهات البنك المركزي الإيراني.
تتفق الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية على إنشاء آلية تنفيذية لمراقبة تطبيق مذكرة التفاهم والالتزام بالاتفاق النهائي مستقبلاً.
بعد توقيع مذكرة التفاهم، وبشرط البدء في تنفيذ البنود (1 و4 و5 و10 و11)، تبدأ المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي حصرياً حول البنود الأخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك