قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الأربعاء، الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق يتراوح بين 3.
5 و3.
75 بالمئة، في أول اجتماع له برئاسة كيفن وارش.
وأفاد الفيدرالي الأمريكي في بيان، بأن القرار جاء بإجماع أعضاء لجنة السوق المفتوحة الفدرالية، وعددهم 12 عضوا.
وقال البيان إن" النشاط الاقتصادي يشهد نموا قويا، رغم حالة عدم اليقين المتزايدة، والتي تُعزى جزئيا إلى الصراع في الشرق الأوسط".
وأضاف أن" معدل التضخم لا يزال أعلى من هدف اللجنة البالغ 2 بالمئة، ويعكس ذلك جزئيا صدمات في جانب العرض أدت إلى ارتفاع الأسعار في قطاعات معينة، بما في ذلك الطاقة".
وشدد البيان على أن اللجنة ستواصل العمل على تحقيق استقرار الأسعار، في إشارة إلى استمرار الحذر في مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
ويتطلع المستثمرون إلى أن يسهم القرار، الذي يأتي بعد شهر من تعيين وارش في المنصب، في تهدئة الأسواق بعد موجة تقلبات حادة وضغوط مرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة والتضخم.
وجاء قرار الفدرالي في ظل تحسن نسبي في معنويات الأسواق العالمية، عقب الإعلان عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب بينهما، والتي ساهمت خلال الأشهر الماضية في رفع أسعار النفط وزيادة الضغوط التضخمية عالميا.
وفي الأيام الماضية، أعلنت الولايات المتحدة وإيران، بوساطة باكستانية، التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/شباط الماضي.
ومن المقرر، وفق تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توقيع الاتفاق في سويسرا يوم الجمعة 19 يونيو/حزيران الجاري، على أن يُعاد فتح مضيق هرمز عقب التوقيع.
وتنص مذكرة التفاهم على إجراء مفاوضات تفصيلية بين الولايات المتحدة وإيران خلال 60 يوما من توقيعها، بهدف التوصل إلى اتفاق دائم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك