رصدت مشاهد ميدانية أوضاعاً إنشائية مقلقة في مقبرتَي القصب والمشاش بمحافظة شقراء، بعد ظهور تصدعات وميلان في أجزاء من أسوارهما، ما جعلها آيلة للسقوط وتشكّل خطراً داهماً على الزائرين والمارة.
وفي مقبرة القصب، جرى تدعيم جزء من السور بصورة مؤقتة لمنع انهياره، غير أن أجزاء أخرى لا تزال دون معالجة أو تدعيم، رغم ما تبدو عليه من مؤشرات تدهور واضحة تستدعي التدخل العاجل.
أما مقبرة المشاش، فلا يزال سورها المائل على حاله دون أي معالجة، وسط مخاوف متصاعدة من احتمال انهياره في أي وقت، في ظل تردد الزائرين على المقبرة بشكل مستمر.
وطالب عدد من الأهالي الجهات المعنية بالتدخل السريع لمعالجة المشكلة بصورة جذرية، مؤكدين أن الحل لا يقتصر على الترقيع المؤقت، بل يستلزم إزالة الأسوار المتضررة بالكامل وإعادة إنشائها وفق أسس هندسية سليمة، مع تنفيذ قواعد خرسانية تضمن متانة البناء وسلامته على المدى البعيد.
وشدد الأهالي على أن معالجة أوضاع أسوار المقابر تمثّل ركيزة أساسية من متطلبات السلامة العامة، داعين إلى اتخاذ إجراءات عاجلة قبل وقوع أي حادث جراء انهيار تلك الأسوار.
وحين تواصلت «سبق» مع إدارة الإعلام في أمانة منطقة الرياض، أوضحت الأمانة أن أسوار مقبرتَي القصب والمشاش بمحافظة شقراء تحظى باهتمام ومتابعة مستمرَّين من قِبَلها ممثَّلةً بالبلدية المعنية، مشيرةً إلى أن أعمال صيانة جارية حالياً بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في ملف المقابر، لاستكمال المتطلبات والإجراءات المرتبطة بالمعالجة.
وأكدت الأمانة حرصها على متابعة كل ما يتعلق بالموقع وتذليل أي عوائق ضمن نطاق اختصاصها، بما يسهم في استكمال المعالجة والمحافظة على حرمة المقبرة وسلامة زائريها بالتعاون مع الجهات المعنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك