روسيا اليوم - هاري كين يحطم رقما قياسيا في تاريخ كأس العالم ويتجاوز رونالدو Independent عربية - "بي بي سي" تلوح بتسريحات إلزامية لموظفيها لخفض التكاليف التلفزيون العربي - ميلوني تكشف توقفها عن التدخين بسبب نصيحة أردوغان قناة الجزيرة مباشر - بعد ثلاثية الجزائر.. ظهور ميسي في تدريبات الأرجنتين بمدينة كانساس سيتي سكاي نيوز عربية - أسواق النفط تتفاعل مع اتفاق إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران قناة التليفزيون العربي - أميركا تسجل أخطر تراجع في مخزونات النفط الصواريخ بسبب حرب إيران.. وترمب يواجه الهجمات من الداخل! قناة الغد - «30 مليون منشور ضار».. الفيفا ينظم فعالية لمكافحة الكراهية بكرة القدم روسيا اليوم - نبض مونديال 2026..اليوم الثامن والأخير من الجولة الأولى! وكالة شينخوا الصينية - شي يحث أعضاء الحزب الشيوعي الصيني على مواصلة التقاليد الثورية في رسالة جوابية لعضو بالحزب تجاوز عمره 100 عام قناة التليفزيون العربي - "حل مسألة اليورانيوم المخصب شرط أساسي لإبرام الاتفاق".. ماكرون يعلق على مذكرة التفاهم مع إيران
عامة

سقطرى: هوية راسخة وحقوق تنتظر الإنصاف

سما عدن الإخبارية

هوية سقطرى اليمنية ليست موضع جدل أو تجاذب، فلا تشغلوا أنفسكم بما قررته حقب الأزمان وأسفار التاريخ. إن التساؤل القلق الذي فر مذعورا من فم قائله: “هل سقطرى يمنية؟ ” يجسد في الحقيقة حالة الشتات والتشظي ا...

ملخص مرصد
تؤكد يمنية سقطرى وتعاني من فراغ إداري وانفلات أمني. هناك حاجة لقرارات جادة لتحسين الخدمات الأساسية. سقطرى تحتاج إلى اهتمام فعلي
  • توفير الخدمات الأساسية
  • تطوير النقل الجوي
  • تنمية أرخبيل سقطرى
من: سكان سقطرى أين: سقطرى

هوية سقطرى اليمنية ليست موضع جدل أو تجاذب، فلا تشغلوا أنفسكم بما قررته حقب الأزمان وأسفار التاريخ.

إن التساؤل القلق الذي فر مذعورا من فم قائله: “هل سقطرى يمنية؟ ” يجسد في الحقيقة حالة الشتات والتشظي التي يعيشها اليمن الكبير من صعدة إلى سقطرى، ومن المهرة إلى الحديدة.

وحالة من الاهمال والتهميش التي عانته سقطرى وأبناؤها.

سقطرى ليست مجرد كنز تاريخي وثقافي، بل هي المتحف الحي الذي يجسد عظمة الحضارة والطبيعة اليمنية الممتدة لأكثر من سبعة آلاف سنة.

حتى لغتها السقطرية الأصيلة، ما هي إلا امتداد للغة اليمنيين وعرب جنوب الجزيرة قبل أكثر من ألفي عام.

أذكر جيداً، قبل ١٣ عاماً وفي كلمة ألقيتها في مؤتمر الحوار الوطني الشامل، أنني أكدت على يمنية وعروبة سقطرى.

لكنني حذرت حينها من أن تتحول هذه الهوية إلى “سوط” تلوح به الدولة على رقابنا كلما شكى الناس معاناتهم وعبروا عن تطلعاتهم.

وقلت حرفياً: “لم يصلنا من المركز، الذي يعتبر نفسه حارساً للهوية، سوى المشاكل والصراعات والحرمان والتهميش.

”ورغم بعض الخطوات الإيجابية منذ ذلك الحين، وعلى رأسها القرار التاريخي بإعلان سقطرى محافظة، إلا أن الرد الحقيقي على المشككين لا يكون بالمنشورات الغاضبة أو الشتائم، فهذا لا يجدي نفعاً.

الرد يكون بقرارات جادة من الرئاسة والحكومة لاتخاذ حزمة من الإجراءات السيادية والتنموية.

سقطرى اليوم تعاني من فراغ إداري وانفلات أمني غير مسبوق، وتراجع مخيف في الخدمات الأساسية.

لذا، لا تكتفوا بالصياح في وجوه السقطريين لتذكيرهم بيمنيتهم؛ فهم يعلمون ذلك ومتمسكون بهويتهم الوطنية.

• وفروا لهم الخدمات الأساسية من كهرباء ومياه وتعليم وصحة ونقل آمن.

• ارفعوا عدد رحلات الطيران من وإلى الجزيرة، وخفضوا أسعار التذاكر للمواطنين الذين لا يملكون بديلاً للسفر سوى الجو.

• أنشئوا هيئة لتطوير وتنمية أرخبيل سقطرى، تركز على برنامج تنموي يحترم خصوصيتها البيئية ويحقق التنمية والصون معاً.

إن الرد الحاسم يكمن في الاهتمام الفعلي بهذه الجزر الساحرة.

سقطرى لنا، ولكن يجب أن نكون نحن أيضاً لها.

يجب أن يكون الانتماء للهوية الوطنية متبادلاً، ويُترجم إلى أفعال ومشاريع ورعاية، لا مجرد شعارات تُرفع عند الحاجة.

عضو هيئة التشاور والمصالحة*.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك