رحَّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بالتوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، كاشفًا عن كواليس هذا التطور الدبلوماسي البارز، إذ أعلن في تدوينة عبر منصة" إكس" أن نظيره الأمريكي دونالد ترامب وقَّع على الاتفاق في قصر فرساي بفرنسا.
وأكد" ماكرون" أن هذا الاتفاق يمثل ركيزة أساسية تفتح الباب أمام تحقيق سلام دائم في المنطقة، فضلًا عن سماحه بإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية بشكل آمن.
وفي السياق ذاته، شدد الرئيس الفرنسي على الأهمية الاقتصادية والسياسية لهذه الخطوة، واصفًا إياها بأنها" خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح"، والتي ستنعكس إيجابًا وبشكل قريب على الشركاء الدوليين من خلال إسهامها المباشر في خفض أسعار الطاقة عالميًا.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية وموقع" أكسيوس" الأمريكي، دخول مذكرة التفاهم" الأمريكية الإيرانية" حيّز التنفيذ رسميًا فجر اليوم الخميس، بعد توقيعها إلكترونيًا من قبل الرئيسين الإيراني مسعود بزشكيان والأمريكي دونالد ترامب، في خطوة أنهت حالة ترقب استمرت ساعات، وأشارت إلى تحول سريع في مسار العلاقات بين البلدين.
ووفق ما أورده موقع" أكسيوس"، فإن الرئيس الأمريكي وقّع شخصيًا على نسخة من الاتفاق خلال عشاء جمعه بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر فرساي، حيث جرى لاحقًا إرسال صورة من الوثيقة الموقَّعة إلى الجانب الإيراني والوسطاء الدوليين لاستكمال الإجراءات النهائية.
وتُعد هذه الآلية الرقمية في التوقيع تحولًا لافتًا عن الأساليب الدبلوماسية التقليدية، إذ تم الاستغناء عن التوقيع اليدوي الذي كان مقررًا في جنيف غدا الجمعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك