وعكست مراسم تغيير الكسوة لهذا العام تراكم الخبرات الوطنية وتطور الكفاءة التشغيلية عامًا بعد عام، حيث أسهمت جهود التطوير والتحسين المستمر في اختصار زمن التنفيذ، مع المحافظة على جودة الأداء وسلامة الإجراءات، وفق أعلى المعايير الفنية والتنظيمية.
ويؤكد هذا الإنجاز ما تتمتع به الكفاءات السعودية من احترافية وقدرة على إدارة الأعمال التخصصية الدقيقة، بما يواكب مستهدفات التطوير المستمر في خدمة المسجد الحرام، ويعكس العناية الفائقة التي توليها القيادة الرشيدة -أيدها الله- للحرمين الشريفين، وكل ما يرتبط بخدمتهما.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك