العربية نت - زيادات غير مسبوقة.. طفرة الذكاء الاصطناعي تهدد أسعار آيفون الجزيرة نت - مخزونات النفط الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 40 عاما BBC عربي - واشنطن وطهران توقعان اتفاقاً لإنهاء الحرب وبدء مفاوضات تمتد 60 يوماً وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: رجال أعمال عرب يبنون حياتهم النابضة بالحيوية في ييوو الصينية الجزيرة نت - زيارة واحدة تكشف ما فعله النزوح بعلاقات الغزيين وكالة شينخوا الصينية - الصاروخ الحامل الصيني "كوايتشو-11" يطلق مجموعة من الأقمار الصناعية DW عربية - المغرب يطمح لإهداء العرب الانتصار الأول بكأس العالم 2026 وكالة الأناضول - الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوقع مذكرة التفاهم التي تمهد لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران قناة الجزيرة مباشر - محتجون في بلجيكا يحاكون انتهاكات إسرائيل ضد نشطاء أسطول الصمود العالمي CNN بالعربية - "إذا كان جيرانها يملكون صواريخًا فلم لا تملكها إيران أيضًا؟".. ترامب يدافع عن مذكرة التفاهم
عامة

علماء النفس يحذرون.. 10 شخصيات تسرق راحتك النفسية بهدوء

بوابة دار الهلال
بوابة دار الهلال منذ ساعتين
1

في حياتنا اليومية، تتعامل العديد من النساء مع أشخاص سواء كانوا اصدقاء او الزملاء او أفراد العائلة، لكن بعض العلاقات قد تتحول دون قصد إلى مصدر دائم للإرهاق النفسي، ويؤكد علماء النفس أن هناك شخصيات معين...

في حياتنا اليومية، تتعامل العديد من النساء مع أشخاص سواء كانوا اصدقاء او الزملاء او أفراد العائلة، لكن بعض العلاقات قد تتحول دون قصد إلى مصدر دائم للإرهاق النفسي، ويؤكد علماء النفس أن هناك شخصيات معينة تستنزف طاقة من حولها باستمرار، ليس بالضرورة بسبب سوء النية، وإنما نتيجة أنماط سلوكية متكررة تؤثر على الراحة النفسية للآخرين.

وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية أبرز الصفات الأشخاص الذين يستنزفون طاقتك دون ادراكك، وفقا لما نشر علي موقع، times of indiaواليك التفاصيل:يعد الأشخاص الذين لا يتوقفون عن الشكوى من أكثر الشخصيات استنزاف للطاقة، فهم يركزون على المشكلات باستمرار دون البحث عن حلول حقيقية، ما يجعل كل حوار معهم مليئا بالسلبية والتشاؤم، ومع مرور الوقت، قد تجد نفسك متأثر بمزاجهم القاتم رغم أنك لا تعيش ظروفهم نفسها.

هناك أشخاص يرون أنفسهم دائما ضحايا للظروف أو للآخرين، ويرفضون تحمل أي مسؤولية عن مشكلاتهم، هذا النوع من الشخصيات يدفع من حوله إلى لعب دور المنقذ بشكل متكرر، وهو ما يخلق استنزاف عاطفي مستمر دون نتائج حقيقية.

سريعو الغضب والحساسية المفرطة:التعامل مع شخص سريع الانفعال يشبه السير في حقل ألغام، فقد تتحول كلمة عابرة أو مزحة بسيطة إلى أزمة كبيرة، ومع الوقت، تجد نفسك تراقب كل كلمة تقولها خشية إثارة غضبه أو سوء فهمه.

بعض الأشخاص يتعاملون مع كل نقاش وكأنه فرصة لإلقاء محاضرة، فهم يعتقدون أنهم يمتلكون الإجابة الصحيحة دائما ولا يتركون مساحة لآراء الآخرين، ويؤدي ذلك إلى شعور المحيطين بهم بالتهميش وعدم التقدير.

الشخص الذي يحاول التفوق عليك دائما:مهما شاركته من إنجاز أو تجربة، يسارع إلى الحديث عن إنجاز أكبر أو تجربة أكثر أهمية، وبدلا من الاحتفاء بنجاحاتك، يحول الأضواء نحوه، ما يجعلك تشعر بأن مشاعرك أو إنجازاتك لا تحظى بالاهتمام الكافي.

الصديق الذي يحسدك في الخفاء:الحسد لا يظهر دائما بشكل مباشر، فقد يتجلى في تعليقات ساخرة أو مجاملات تحمل انتقادات مبطنة.

وغالبا ما تشعر بعدم الارتياح عند مشاركة أخبارك السعيدة معه، لأن ردود أفعاله لا تعكس دعمًا حقيقي.

من يأخذون كل شيء على محمل شخصي:يحول هذا النوع من الأشخاص أبسط الملاحظات إلى مشكلات عاطفية معقدة، فهم يفسرون الكلمات بشكل شخصي، ما يجبر الآخرين على التبرير المستمر وتقديم التطمينات، وهو أمر مرهق نفسيًا على المدى الطويل.

من يجعلون كل شيء يدور حولهم:في أي حوار، ينجح هؤلاء في إعادة التركيز إلى أنفسهم مهما كان الموضوع، وعندما تحاول مشاركة تجربة أو شعور خاص بك، تجد الحديث يعود سريعا إلى قصصهم ومشكلاتهم، وكأن وجودك مجرد مستمع لا أكثر.

قد تبدو النميمة مسلية في بعض الأحيان، لكنها تخلق بيئة مليئة بالتوتر والشكوك، فالشخص الذي ينقل أخبار الآخرين باستمرار يجعلك تتساءل عما يقوله عنك عندما لا تكون حاضرا وهو ما يؤثر سلبا على شعورك بالأمان والثقة.

يعتبر بعض الأشخاص أي رأي مخالف هجوم شخصي عليهم، فيتحول النقاش البسيط إلى خلاف أو قطيعة، ومع تكرار هذا النمط، يصبح التواصل معهم مرهق، لأنك تضطر إلى تجنب التعبير عن آرائك الحقيقية حفاظًا على الهدوء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك