يستورد الاتحاد الأوروبي ما يصل إلى 60% من احتياجاته من موارد الطاقة، ولا يزال من أكثر الاقتصادات اعتمادًا على الطاقة في العالم.
منذ سنوات، يضع الاتحاد الأوروبي خططًا لتسريع وتيرة التحوّل إلى الكهرباء وخفض استهلاك الغاز، نحو مستقبل غير سار لمعامل الغاز الطبيعي المسال القائمة والمستقبلية في الولايات المتحدة.
يتوقع مركز الأبحاث الفرنسي البلجيكي Strategic Perspectives أن يتوقف الاتحاد الأوروبي بحلول العام 2040 عن استيراد الغاز الطبيعي المسال، ويكتفي بالإمدادات من النرويج والمملكة المتحدة.
وتتمثل الفكرة في زيادة الاعتماد على الكهرباء باستخدام مصادر الطاقة المتجددة، وتحويل الصناعات الأخرى من الغاز إلى الهيدروجين الأخضر.
ويشير تقرير مركز الأبحاث المذكور إلى أن" الاتحاد الأوروبي لديه مسار واضح لخفض اعتماده على واردات الغاز بشكل كبير بحلول العام 2040.
ومع انخفاض الطلب على الغاز إلى حوالي 30% من سويته الحالية، يمكن للاتحاد الأوروبي أن يُحدث تغييرًا تدريجيًا في سلاسل التوريد الأكثر هشاشة لديه".
تشمل الإمدادات غير الموثوقة الغاز الروسي، والغاز الطبيعي المسال، والواردات من الجزائر وأذربيجان وليبيا.
وقد أشار نائب مدير الصندوق الوطني لأمن الطاقة، أليكسي غريفاتش، إلى أن" استراتيجية التحول من الغاز إلى الكهرباء أُعلنت استنادًا إلى الالتزام القانوني بخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في الاتحاد الأوروبي بنسبة 90% عن مستويات العام 1990 بحلول العام 2040".
و" يبقى السؤال مطروحا: هل يمكن تحقيق ذلك؟ (يبدو هدف العام 2030 المتمثل في خفض الانبعاثات بنسبة 55% بعيد المنال حاليًا)، وما هي كميات الغاز البريطاني والنرويجي المتاحة خلال 15 عامًا.
فالإنتاج في بريطانيا يتراجع بسرعة، بينما تتناقص الاحتياطيات في النرويج بوتيرة متسارعة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك