حافظت المملكة العربية السعودية على المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر الأمن السيبراني للعام الثالث على التوالي، ضمن تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية لعام 2026، الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD) بسويسرا.
وأكدت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني أن هذا التصنيف المتقدم يعكس الدعم الذي يحظى به قطاع الأمن السيبراني من القيادة، وثمرة توجيهاتها لتمكين هذا القطاع بوصفه ركناً أصيلاً في منظومة الأمن الوطني.
وأوضحت الهيئة أن إنشاءها بصفتها الجهة المختصة بالأمن السيبراني في المملكة والمرجع الوطني في شؤونه، إلى جانب إنشاء الشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت) شريكاً استراتيجياً وتقنياً، أسهما في ترسيخ ريادة النموذج السعودي وتبوّؤ المملكة صدارة المؤشرات الدولية ذات الصلة بالأمن السيبراني.
وتُجسّد هذه النتيجة مسيرة صعود متواصلة منذ انطلاق رؤية 2030؛ إذ كانت المملكة في المرتبة 46 عام 2017، ثم تقدمت تدريجياً لتحتل المرتبة 13 عام 2018، والعاشرة عام 2019، والسابعة عام 2020، والثانية عام 2021، والسادسة عام 2022، والثانية عام 2023، قبل أن تتربع على المرتبة الأولى عالمياً منذ عام 2024 وحتى عام 2026.
وإضافة إلى هذا التصنيف، صنّفت منظمة الأمم المتحدة عبر وكالتها المتخصصة الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) المملكةَ أنموذجاً رائداً في الفئة الأعلى (Role-Model) للمؤشر العالمي للأمن السيبراني.
وتهدف الهيئة الوطنية للأمن السيبراني إلى تعزيز الأمن السيبراني حمايةً للمصالح الحيوية والبنى التحتية للدولة وأمنها الوطني، فضلاً عن تحفيز نمو القطاع وتشجيع الابتكار والاستثمار فيه، ووضع السياسات وآليات الحوكمة والأطر والمعايير والضوابط والإرشادات المتعلقة بالأمن السيبراني، بهدف تحقيق فضاء سيبراني سعودي آمن وموثوق يُمكّن النمو والازدهار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك