قناة الشرق للأخبار - دور السعودية في الوصول إلى اتفاق بين أميركا وإيران وكالة الأناضول - بروكسل.. وزراء دفاع الناتو يجتمعون لبحث تحضيرات قمة أنقرة العربي الجديد - مستوطنون يقتحمون الأقصى ويؤدون طقوساً تلمودية الجزيرة نت - رونالدو في مونديال 2026.. أسطورة تعاند الزمن أم عبء على طموح البرتغال؟ العربي الجديد - أحكام ضدّ قيادات من حركة النهضة في تونس القدس العربي - حكيمي.. تركيز كامل على المهمة دون الالتفات لأي شيء آخر قناة العالم الإيرانية - تراجع مخزون النفط الأمريكي إلى أدنى مستوى له منذ 40 عاما الجزيرة نت - بعد توقيع الاتفاق.. قتيل بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان القدس العربي - إسرائيل تعلن قطع التواصل مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي بسبب تصريحات عن الفصل العنصري قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرا من القاهرة الإخبارية
عامة

"إيران ستكتسب مزيدًا من النفوذ".. خبير: الأيام الـ60 المقبلة تمثل أخطر مرحلة في الصراع

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

تثير التفاهمات الأخيرة المحيطة بالملف الإيراني موجة من القلق والتحليلات المتضاربة في الأوساط السياسية الدولية، وسط تساؤلات حذرّة حول طبيعة المكاسب الاستراتيجية والاقتصادية التي قد تجنيها طهران، ومدى ت...

تثير التفاهمات الأخيرة المحيطة بالملف الإيراني موجة من القلق والتحليلات المتضاربة في الأوساط السياسية الدولية، وسط تساؤلات حذرّة حول طبيعة المكاسب الاستراتيجية والاقتصادية التي قد تجنيها طهران، ومدى تأثير ذلك على موازين القوى في المنطقة والعالم.

وفي هذا السياق، حذّر أستاذ العلوم السياسية روبرت باب، في مقابلة مع شبكة" سي إن إن"، من أن" الستين يومًا المقبلة قد تمثل أخطر مراحل الصراع"، مشيرًا إلى أن إيران قد تدخل خلال هذه الفترة مرحلة تعزيز نفوذها السياسي والاقتصادي بشكل ملحوظ.

وأوضح باب أن" إيران ستكتسب مزيدًا من النفوذ خلال الشهرين المقبلين"، مضيفًا أنها" ستتمتع بقوة أكبر لأن مخزونات النفط ستبدأ في النفاد"، وهو ما اعتبره عاملًا يعزز موقعها التفاوضي والاقتصادي.

وفي معرض تحليله، رأى أن طبيعة الصفقة تكرّس مكاسب تدريجية لطهران، حيث تضمن لها زيادة نفوذها خلال الفترة المقبلة.

وتناول باب الجانب المالي للاتفاق، قائلاً إن" خلال الـ60 يومًا القادمة، يتم فعليًا منح إيران ما يقارب 30 مليار دولار من الأصول المجمدة وعائدات النفط".

وأضاف أن الاتفاق يتضمن مرحلة لاحقة، مشيرًا إلى أنه" في اليوم الحادي والستين، ينص الاتفاق على أن تبدأ إيران بفرض رسوم مرور"، معتبراً أن ذلك" سيعني مزيدًا من الأموال ومزيدًا من النفوذ لطهران".

كما أشار باب إلى أن إيران" لن تتخلى عن برنامجها النووي"، في حين أن" الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتخلى عن موقفه بشأن ضرورة التخلي عن هذا البرنامج"، وفق تعبيره.

واختتم تحليله قائلا: " ما سيحدث خلال 60 يومًا هو أن إيران ستكتسب مزيدًا من القوة، ثم ستتعزز هذه القوة مع بدء نفاد مخزونات النفط"، مضيفًا أن" السبب الذي قدمه ترامب لتوقيع الاتفاق هو نفاد المخزونات النفطية"، مشيرًا إلى أن عملية نقل النفط من مضيق هرمز إلى المصافي ثم إلى الأسواق" تتطلب 60 يومًا أو أكثر"، حسب قوله.

على صعيد متصل، أفادت مصادر استخباراتية أمريكية بأن إيران باتت تمتلك قدرة فعلية على تعطيل الملاحة في مضيق هرمز متى شاءت، ما يمنحها ورقة ضغط استراتيجية مؤثرة على الاقتصاد العالمي.

وبحسب تقارير لشبكة" سي إن إن"، فإن طهران أثبتت خلال النزاع قدرتها على إرباك حركة المرور في المضيق، ما دفع واشنطن إلى إعادة تقييم تقديراتها السابقة بشأن التهديد الإيراني.

وأضاف مصدر ثانٍ أن إيران تعلّمت كذلك كيفية استغلال استهدافات محددة للبنية التحتية للطاقة في دول الخليج كوسيلة ضغط إضافية، وهو ما يوفر لها ذراعاً مؤثرة في إدارة الصراعات المستقبلية.

كما أوضح أحد المصادر أن إيران ما تزال تحتفظ بجزء كبير من قدراتها العسكرية، بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيّرة وقاذفات الصواريخ، إضافة إلى مئات الزوارق السريعة التي تُستخدم لمضايقة السفن ويمكن توظيفها أيضاً في زرع الألغام.

وأضاف المصدر أن إيران أعادت بناء جزء من صناعتها العسكرية بوتيرة أسرع مما توقعت واشنطن، وبدأت في إنتاج جديد للطائرات المسيّرة.

وكان البيت الأبيض، قد أعلن، الخميس، أن الرئيس ترامب وقّع مذكرة تفاهم مع إيران في فرساي بفرنسا.

وفي المقابل، بثّت وكالة" إرنا" الإيرانية الرسمية صورًا للرئيس مسعود بزشكيان أثناء توقيع المذكرة.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن المذكرة وُقّعت إلكترونيًا ودخلت حيّز التنفيذ بعد توقيعها عن بُعد، مع تبادل نسخ موقعة عبر الوسطاء.

كما أشار التقرير إلى أن ترامب وقّع نسخته خلال مأدبة عشاء في قصر فرساي، حيث أُرسلت صورة الوثيقة للطرف الإيراني.

وتتضمن المسودة بنودًا بشأن خفض تخصيب اليورانيوم، وضمانات تتعلق بالاستقرار الإقليمي، إلى جانب تعليق بعض العقوبات الأميركية دون رفعها بالكامل.

كما تنص على السماح بالمرور في مضيق هرمز دون رسوم لمدة 60 يومًا فقط.

في المقابل، أكدت مصادر إيرانية أن العقوبات النفطية يجب أن تُرفع فورًا، مع السماح لطهران ببيع نفطها خلال الفترة المحددة، وبدء مفاوضات تنفيذية في جنيف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك