أفادت المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة المهندسة فاطمة حيات بأن الوزارة تواصل جهودها في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، من خلال تواجد جناح حملة «وفّر» التوعوي في مجمع الأڤنيوز خلال الفترة من 18 إلى 23 يونيو الجاري، وذلك ضمن سلسلة الأنشطة الميدانية التي تنفذها الوزارة لنشر ثقافة الاستخدام الأمثل للموارد وترسيخ مفاهيم الاستدامة لدى مختلف شرائح المجتمع.
وقالت حيات إن جناح «وفّر» يقدم تجربة تفاعلية متكاملة تحت شعار «وفّر واصنع الفرق»، تهدف إلى توضيح أثر الاجراءات اليومية في خفض الاستهلاك والمحافظة على موارد الدولة والحفاظ على المال العام، من خلال محتوى توعوي مبسط وأنشطة تثقيفية تناسب جميع أفراد الأسرة.
وأكدت أن جناح حملة «وفّر» صُمم ليقدم رحلة تفاعلية للزوار، ومن خلاله يتعرف الزوار على كيفية التوفير من أول خطوة في بناء المنزل وحتى الممارسات اليومية.
وأوضحت حيات «نستعرض للزوار العناصر الأساسية للمنزل الموفّر للطاقة، مثل العزل الحراري، واختيار مواد البناء المناسبة، والأجهزة عالية الكفاءة، وأثرها المباشر على تقليل استهلاك الكهرباء والماء، لأن بناء منزل أكثر كفاءة يمثل استثماراً طويل الأمد في ترشيد الطاقة والمياه».
وأضافت أن التجربة لا تقتصر على جانب البناء فقط، بل تمتد إلى السلوك الاستهلاكي اليومي، موضحة أن المنزل الموفّر يحتاج أيضاً إلى عادات صحيحة تضمن تحقيق أعلى مستويات الكفاءة والاستدامة.
وأشارت إلى أن الفريق الإعلامي والتوعوي للترشيد يتواجد بالجناح من الساعة 10 صباحًا إلى 10 مساءًا بالفترة المعلنة؛ لاستقبال الزوار وتقديم المعلومات بطريقة تفاعلية مبسطة؛ تسمح للزوار بالمشاركة واكتشاف أثر قراراتهم اليومية على استهلاك الطاقة والمياه، بما يسهم في تحويل المفاهيم النظرية إلى ممارسات عملية قابلة للتطبيق داخل كل منزل.
وبيّنت حيات أنه تم تخصيص ركن للأطفال بهدف غرس مفاهيم الترشيد منذ الصغر من خلال أنشطة تعليمية وترفيهية تتناسب مع أعمارهم، مؤكدة أن بناء ثقافة التوفير يبدأ من الجيل الجديد، وأن تعزيز الوعي لدى الأطفال يمثل استثماراً في مستقبل أكثر استدامة.
وبينت ان جناح «وفر» يجسد رسالة الحملة الوطنية بشكل عملي، ويؤكد أن ترشيد الكهرباء والمياه مسؤولية مشتركة تبدأ من الفرد وتمتد إلى الأسرة والمجتمع للمحافظة على موارد الدولة للأجيال القادمة.
ودعت حيات الجمهور إلى زيارة جناح «وفّر» في مجمع الأفنيوز والاستفادة من التجارب التفاعلية والمحتوى التوعوي المقدم، والتعرف على أبرز الحلول والممارسات التي تساعد على رفع كفاءة استهلاك الكهرباء والمياه، بما يدعم جهود الدولة نحو تحقيق الاستدامة وتعزيز الاستخدام المسؤول للكهرباء والماء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك