أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الخميس، أنه ليس أمامه خيار سوى قطع" كل الاتصالات" مع ممثلة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارحية كايا كالاس، بعد مقارنتها إسرائيل بجنوب إفريقيا إبان حكم الفصل العنصري.
وقال ساعر في تدوينة عبر منصة شركة" إكس" الأمريكية إن كالاس" تعمل منذ فترة بوسواس ودون أي نزاهة ضد إسرائيل"، وفق ادعائه.
وأضاف: " في الآونة الأخيرة، قارنت خلال زيارتها للمكسيك، إسرائيل بنظام الفصل العنصري الذي ساد في جنوب إفريقيا".
وسافرت كالاس إلى المكسيك بين 20 و22 مايو/ أيار الماضي، ضمن وفد أوروبي رفيع المستوى شارك في قمة.
وحسب تقارير إعلامية قارنت كالاس، خلال اجتماعات مغلقة مع مسؤولين مكسيكيين، معاملة إسرائيل للفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية بسياسات الفصل العنصري التي اتبعتها جنوب إفريقيا حتى أوائل تسعينيات القرن الماضي.
وتابع ساعر: " أشكر النواب الأوروبيين الذين أدانوا هذه الأقوال الخطيرة، لكن حتى الآن، امتنعت كالاس عن أي نفي أو رد أو تعليق رسمي بشأن هذه الأقوال".
وأردف: " ليس لدي خيار سوى قطع كل اتصال مع السيدة كالاس، حتى لا تكرر هذا الاتهام".
وحتى الساعة 11: 00" ت.
غ" لم يعقب الاتحاد الأوروبي في هذا الشأن.
وتسود في أنحاء العالم حالة غضب شعبية ورسمية من إسرائيل، جراء جرائمها بحق الشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال، ولا سيما خلال حرب الإبادة في قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وخلّفت هذه الإبادة بدعم أمريكي أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 173 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال بحق رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بغزة.
كما تنظر محكمة العدل الدولية (الجهاز القضائي الرئيس بالأمم المتحدة) في دعوى قدمتها جنوب إفريقيا، وانضمت إليها دول عديدة، تتهم فيها إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك