قالت الدكتورة أريج جبر، الأستاذ في العلوم السياسية، إنّ الاتفاق المكوّن من 14 بندا بين الولايات المتحدة وإيران لا يمكن اعتباره اتفاقا نهائياً، بل هو خطوط اتفاق أولية تهدف إلى تجفيف مصادر التهديد والوصول إلى تفاهمات مؤقتة.
رغبة مزدوجة في تهدئة مرحليةوأضاف في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن الفجوات والعُقد الكبرى ما زالت قائمة، وأن مهلة الـ60 يوما قد لا تكون كافية لحسم الملفات، لافتة إلى أن بعض البنود تحمل إمكانية التمديد بالتوافق، وأنّ التوافق الحالي يعكس رغبة الطرفين في تهدئة مرحلية دون معالجة جذرية للملفات الخلافية.
توازن مكاسب غير نهائي بين الطرفينوأشارت إلى أن كل طرف يسعى لتقديم نفسه كصاحب مكاسب في هذا الاتفاق، إلا أن الواقع يعكس خسائر متبادلة، مع استخدام مكثف للبروباجاندا لتلميع صورة الإنجاز السياسي.
وبيّنت أن الولايات المتحدة وإيران قدمتا تنازلات متبادلة، حيث تراجعت الولايات المتحدة عن بعض المطالب الصارمة، بينما حافظت طهران على عناصر قوة أساسية مثل برنامجها النووي والصاروخي، إضافة إلى ملف مضيق هرمز الذي شكل ورقة ضغط تفاوضية مهمة لإيران خلال المرحلة الماضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك