عقد الدكتور شريف يوسف صالح رئيس جامعة بورسعيد، جهوده الرامية إلى تعزيز المكانة الإقليمية والدولية للجامعة، من خلال سلسلة لقاءات ثنائية مع عدد من سفراء الدول الشقيقة والصديقة، على هامش فعاليات المجلس الاستشاري للأعمال والتعاون الدولي بمدينة العلمين، الذي تنظمه الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بمشاركة واسعة من ممثلي السلك الدبلوماسي وكبار رجال الأعمال والصناعة والخبراء الدوليين.
تبادل الخبرات الأكاديمية والبحثيةوشملت اللقاءات سفراء الهند وإندونيسيا وسويسرا واليونان والصومال والصين وتركيا وليبيا، حيث تناولت المناقشات سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، وتبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية، وبناء شراكات دولية مستدامة تسهم في دعم جودة العملية التعليمية ورفع كفاءة المخرجات الجامعية.
وركزت اللقاءات على أهمية مواءمة البرامج التعليمية مع المتغيرات العالمية واحتياجات سوق العمل، وتعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات الصناعية والاقتصادية، بما يضمن إعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعارف اللازمة للمنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
الانفتاح على التجارب الدولية الناجحةوأكد رئيس جامعة بورسعيد خلال اللقاءات، أنّ الجامعة تنتهج استراتيجية واضحة تقوم على الانفتاح على مختلف التجارب الدولية الناجحة، وتوسيع دائرة التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية العالمية، بما يدعم جهود الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم العالي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أنّ جامعة بورسعيد تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء جسور التعاون مع مختلف دول العالم، انطلاقًا من إيمانها بأنّ الشراكات الدولية الفاعلة تمثل أحد الركائز الأساسية لتطوير التعليم الجامعي وتعزيز البحث العلمي ودعم الابتكار وريادة الأعمال.
خدمة المجتمع وشراكات استراتيجيةوتأتي اللقاءات امتدادًا للجهود المتواصلة التي تبذلها جامعة بورسعيد لتعزيز حضورها الدولي وترسيخ مكانتها كجامعة رائدة إقليميًا ودوليًا، قادرة على بناء شراكات استراتيجية تسهم في خدمة المجتمع وتحقيق رؤية الدولة المصرية نحو مستقبل أكثر تطورًا واستدامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك