وتعدّ المنتجات الكيميائية من أهمّ الصناعات في ألمانيا، كبرى اقتصادات أوروبا، لكنها تعاني منذ فترة جراء ارتفاع الأسعار الذي اشتدّ في الفترة الأخيرة بفعل الاضطرابات التي طرأت على إمدادات الطاقة مع الحرب في الشرق الأوسط.
وأعلنت" إيفونيك" التي تتّخذ في مدينة هيسين في غرب ألمانيا مقرّا لها وتنتج مجموعة واسعة من الكيميائيات أن هذا التدبير من شأنه أن يسرّع إعادة هيكلة المجموعة.
وقال مديرها كريستيان كولمان إن" انعدام اليقين ما زال يخيّم على الوضع العالمي والنموّ الاقتصادي ما زال ضعيفا"، مشيرا" في الوقت عينه، يزداد التنافس الدولي حدّة".
وستطال التسريحات كلّ فروع الشركة في العالم، من بينها 2150 في ألمانيا.
وقد سبق لـ" إيفونيك" التي تضمّ حوالى 31 ألف موظّف حول العالم أن ألغت وظائف فيها على نطاق واسع.
في آذار/مارس، أعلنت الحكومة الألمانية وشركات القطاع عن خطّة لمساعدة صناعة الكيميائيات تتضمّن مساعدات في مجال أسعار الطاقة وتغييرات في خطّة الكربون الرئيسية المعتمدة في سوق الاتحاد الأوروبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك