فرانس 24 - الذكاء الاصطناعي يقتحم عالم كرة القدم ويسهل التنقيب عن المواهب في أمريكا اللاتينية - ريبورتاج - فرانس 24 فرانس 24 - هجوم أوكراني ضخم بالطائرات المسيرة يستهدف قلب العاصمة الروسية موسكو روسيا اليوم - الجزائر.. تكثيف حملات مكافحة التهريب والجريمة المنظمة العربية نت - انتبه.. جهازك الآيفون يسجل كل نقرة تقوم بها CNN بالعربية - بعد مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران.. كم سفينة عبرت مضيق هرمز حتى الآن؟ BBC عربي - كيف أصبح إيلون ماسك أول تريليونير في التاريخ؟ وكالة الأناضول - ليفربول يفعّل بند فسخ عقد فيكتور مونوز مع أوساسونا الجزيرة نت - قصر البنات في الرقة.. أسرار الاسم وتاريخ أحد أهم آثار المدينة القدس العربي - نص مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران Ahmed Moaty - أحمد معطي - كيفين وارش يكتب تاريخ جديد للفيدرالي الأمريكي (تحليل القرار وتوقعات الدولار)
عامة

وسط النزوح في غزة.. متابعة المونديال في مقاه داخل الخيام

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

مخيم النصيرات: بدأت مقاه صغيرة مستحدثة انتشرت في خيم نزوح في قطاع غزة خلال الأشهر الفائتة تنتعش أكثر فأكثر منذ بدء بطولة كأس العالم لكرة القدم، إذ يقصدها فلسطينيون “يعشقون الكرة” لمتابعة المباريات.ف...

مخيم النصيرات: بدأت مقاه صغيرة مستحدثة انتشرت في خيم نزوح في قطاع غزة خلال الأشهر الفائتة تنتعش أكثر فأكثر منذ بدء بطولة كأس العالم لكرة القدم، إذ يقصدها فلسطينيون “يعشقون الكرة” لمتابعة المباريات.

في القطاع الفقير والمحاصر والخارج من حرب مدمّرة، الاشتراك بقنوات تلفزيونية خاصة لمشاهدة كأس العالم لم يعد متاحا، وانقطاعات التيار الكهربائي المتكرّرة تحول دون الاستمتاع بمشاهدة المباريات.

ويروي مروان الشيخ (30 عاما) الذي يقيم في خيمة بالية في غرب مدينة غزة، أنه شاهد مباريات البطولة الماضية التي أقيمت في قطر في العام 2022، مع أصدقائه في كافيهات مختلفة في غزة، قائلا: “كنا نشعر بمتعة”.

ويضيف “لم أعد أشعر بهذه الحماسة.

أشاهد المباريات في مقهى في خيمة، نحن حاليا بائسون… نظرتنا تغيّرت لكل شيء، ليس فقط لكرة القدم”.

منذ بدء الهدنة الهشة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أعاد بعض أصحاب المقاهي التي تدمّرت، فتح كافيهات متواضعة في خيم بمخيمات نازحين توفّر الإنترنت المجاني لروّادها في بعض الأحيان.

وتعرض هذه المقاهي حاليا بعض مباريات كأس العالم.

وتجمّع في الليلتين الأوليين لبدء البطولة عدد من الفلسطينيين غالبيتهم من الذكور، من فئات عمرية مختلفة في هذه الكافيهات لمشاهدة المباريات عبر شاشات صغيرة.

في مقهى في خيمة في مدينة غزة، يقدّم شابان أكوابا من الشاي والقهوة لزبائن، فيما يأكل آخرون مكسرات وضعت في صحون بلاستيكية على حجارة بدلا من الطاولات.

وينقطع البث بسبب انقطاع الكهرباء ونفاذ الوقود من المولد الكهربائي، فيعيد عمال تشغيله، بينما يتأفف الزبائن.

كانت خيمة الكافيه مضاءة بأضواء خافتة، وبدت الأسلاك الظاهرة الممدودة من مولد صغير وضع في خيمة مجاورة، مهترئة.

وتتداخل تعليقات المشاهدين على لعب الكرة مع ضجيج المولد وأزيز الطائرات الإسرائيلية المسيّرة التي لا تفارق أجواء غزة.

في مقهى متواضع في خيمة، يقول عبد الله العطار إنه يحاول أن يعيش أجواء كرة القدم “التي يعشقها الكبير والصغير” في غزة.

ويضيف “لم أحضر في حياتي مباريات في كأس العالم في الملاعب”، مضيفا “نحن محرومون في غزة من حضور مباراة في ملعب (في الخارج)، لأننا تحت حصار خانق واحتلال وحرب”.

في العام 2022، نصبت شاشات ضخمة في صالات وملاعب لكرة القدم مثل ستاد فلسطين وملعب اليرموك في مدينة غزة حيث كان يتجمّع آلاف من محبّي كرة القدم لحضور المباريات ليلا وتصبح شوارع المدينة فارغة.

كما اعتاد الغزاويون في كل مونديال، متابعة كأس العالم عبر قنوات تلفزيونية محلية تعيد بث النقل المباشر لقناة بي إن سبورت، أو في الكافيهات التي كانت تنتشر على شاطئ بحر غزة، وهم يحتسون الشاي والقهوة، ومن بينها مقهى اسطنبول الشهير الذي كان يعجّ كل ليلة بمئات المتابعين الذين تسمع هتافاتهم وتصفيقهم مع كل هدف لفريق يشجعونه.

لم يعد لهذه المقاهي وجود على شاطىء غزة، بل تحوّل معظمها إلى كوم من الركام نتيجة المعارك والقصف الإسرائيلي.

ويقول المدرب محمد سلامة “كل العالم يتابع مباريات كأس العالم، ونحن في غزة محرومون من كل شيء حتى مشاهدة مباراة كرة قدم… ولا نستطيع بالتأكيد السفر لحضورها في أماكن إقامتها، لأن المعابر مغلقة”.

ويذكّر سلامة بأن الحرب دمّرت كل البنى التحتية، بما فيها الملاعب وصالات الرياضة.

وبينما يواصل سلامة تدريب فريق أطفال لكرة القدم، يشير إلى عدم استطاعته توفير أدوات أو حتى ساحات ملاعب للتمارين.

لكنه يستفيض في الشرح لأفراد فريقه الصغار حول مباريات كأس العالم التي انطلقت الأسبوع الماضي.

في مدينة غزة، يعبّر مازن الغول (27 عاما) عن شعوره بـ”القهر حين شاهدت افتتاح المونديال”.

ويقول “العالم يعيش ويستمتع في الواقع، ونحن محرومون حتى من منزل نسكن فيه أو مدرسة أو كهرباء لمشاهدة المباريات”.

ويتمنى محمد فهجان أن يتابع كأس العالم “بدون حروب، ولا معاناة ولا نزوح”، مضيفا “نحب كرة القدم، نحب الحياة لكن للأسف المعاناة مستمرة والحياة صعبة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك