خبرني - تُعد معرفة فصيلة الدم من المعلومات الصحية المهمة التي قد تُسهم في إنقاذ الحياة في حالات الطوارئ أو الإجراءات الطبية المختلفة، ومع ذلك، تشير تقديرات إلى أن ثلث الأمريكيين لا يعرفون فصيلة دمهم.
يمكن معرفة فصيلة الدم بعدة طرق، أبرزها مراجعة السجلات الطبية، إذ يتم تحديدها غالبًا خلال فحوص الحمل أو العمليات الجراحية أو الرعاية الطبية السابقة، وقد تكون متاحة عبر بوابات المرضى الإلكترونية أو من خلال المستشفيات.
كما يمكن تحديدها عبر إجراء فحص دم مخبري روتيني في العيادات أو المختبرات الطبية، حيث يتم تحليل العينة وتسجيل الفصيلة بدقة ضمن النتائج.
ومن الطرق الشائعة أيضًا التبرع بالدم، إذ تقوم مراكز الدم مثل الصليب الأحمر بفحص فصيلة المتبرع وإبلاغه بها لاحقًا ضمن بطاقة المتبرع أو سجله الطبي.
كما تتوفر اختبارات منزلية سريعة تتيح معرفة الفصيلة خلال دقائق عبر وخز بسيط للإصبع، إلا أن هذه الاختبارات قد لا تكون متاحة أو قانونية في بعض المناطق.
وتكمن أهمية معرفة فصيلة الدم في الحالات الطارئة مثل الحوادث التي تتطلب نقل دم عاجلًا، إضافة إلى أهميتها أثناء العمليات الجراحية والحمل، إذ قد تحدث مضاعفات في حال عدم توافق الفصائل بين الأم والجنين.
وتنقسم فصائل الدم إلى أربع رئيسية: A وB وAB وO، وتُحدد بناءً على وجود مستضدات في خلايا الدم الحمراء، إلى جانب عامل ريسوس (Rh) الذي يجعل الفصيلة موجبة أو سالبة.
وتُعد فصيلة O موجب الأكثر شيوعًا، بينما تُعرف O سالب بأنها" المتبرع العام" لإمكانية نقلها لأي فصيلة في الطوارئ، في حين تُعد AB موجب" المتلقي العام"، أما AB سالب فهي الأقل شيوعًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك