قال الدكتور أشرف فتحي أستاذ التمويل والاقتصاد بجامعة القاهرة، أن تحسن الجنيه المصري خلال الفترة الأخيرة يرتبط بتغيرات في مستويات المخاطر الاقتصادية، مشيرًا إلى أن فترات التوترات الجيوسياسية تؤثر على الأسواق وتنعكس على حركة العملة وفقًا لتوقعات واحتمالات المخاطر.
تحركات سعر الصرف تتأثر بالمضارباتوأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز» أن تحركات سعر الصرف تتأثر أيضًا بالمضاربات وتدفقات الأموال الساخنة، مشيرًا إلى أن جزء من هذه الاستثمارات قصيرة الأجل قد خرج من السوق المصري خلال فترات سابقة نتيجة ارتفاع المخاطر بما في ذلك ما قبل الحرب، حيث قُدرت هذه الاستثمارات بنحو 30 مليار دولار، خرج منها ما لا يقل عن 50%.
تحسن في بعض المؤشرات الاقتصادية المرتبطة بالعملة الأجنبيةوتابع: «هناك تحسن في بعض المؤشرات الاقتصادية المرتبطة بالعملة الأجنبية مثل مصادر النقد الأجنبي وإيرادات قناة السويس إلى جانب تحسن نسبي في بعض التدفقات الدولارية الأخرى، وهو ما ينعكس جزئيًا على أداء الجنيه المصري في الفترة الأخيرة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك