أبقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على توقعاتها لنمو قوي في الطلب العالمي على النفط خلال العقود المقبلة، مؤكدة غياب مؤشرات على بلوغ الطلب ذروته في المستقبل المنظور، في وقت رفعت فيه تقديراتها طويلة الأجل لاستهلاك الخام حتى عام 2050.
وقالت أوبك في تقرير" آفاق النفط العالمية 2026" إن الطلب العالمي على النفط سيرتفع إلى 113.
3 مليون برميل يوميا بحلول عام 2030 مقارنة مع 105.
1 ملايين برميل يوميا في 2025، فيما توقعت أن يصل إلى 124 مليون برميل يوميا بحلول عام 2050، ارتفاعا من تقديراتها السابقة البالغة 122.
9 مليون برميل يوميا.
list 1 of 3وكالة الطاقة.
سوق النفط ستتعافى تدريجيا وتحقق فائضا في عام 2027list 2 of 3أوبك تخفض توقعات نمو الطلب على النفط في 2026list 3 of 3" أوبك بلس" يرفع إنتاج الخام للمرة الرابعة منذ بدء حرب إيرانوأرجعت المنظمة هذه التوقعات إلى تنامي الاهتمام بأمن الطاقة وتوافرها بأسعار معقولة، إلى جانب النمو الاقتصادي المتوقع في الهند والشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، مشيرة إلى أن التحولات الأخيرة في السياسات الحكومية بالولايات المتحدة وأوروبا تدعم استمرار الاعتماد على النفط.
ولفتت أوبك إلى أن انتشار السيارات الكهربائية في أوروبا جاء أبطأ من التوقعات السابقة، كما أن التعديلات التي أجرتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على سياسات دعم الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية ومعايير كفاءة الوقود ساهمت في تغيير مشهد سياسات الطاقة العالمية.
وتتعارض رؤية أوبك مع توقعات وكالة الطاقة الدولية التي ترى أن الطلب العالمي على النفط سيبلغ نحو 113 مليون برميل يوميا بحلول منتصف القرن.
وفي جانب الإمدادات، توقعت أوبك أن يبلغ إنتاج النفط الصخري الأمريكي ذروته بحلول عام 2025، عند مستوى يزيد قليلا على 9 ملايين برميل يوميا، مع نمو محدود لإجمالي إمدادات السوائل النفطية الأمريكية بنحو 400 ألف برميل يوميا حتى عام 2030، قبل أن تستقر بعد ذلك.
كما رجحت المنظمة أن يصل إنتاج الدول خارج تحالف أوبك بلس إلى ذروته خلال أوائل ثلاثينيات القرن الحالي، داعية إلى مواصلة الاستثمار في قطاع النفط لتلبية الطلب المستقبلي، ومقدرة احتياجات القطاع بنحو 17.
7 تريليون دولار حتى عام 2050.
وتأتي هذه التوقعات في وقت تشير فيه مؤسسات مالية دولية إلى أن عودة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى مستوياتها الطبيعية ستستغرق عدة أشهر، وذلك بالرغم من الاتفاق المؤقت المبرم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
ورجح بنك" غولدمان ساكس" الأمريكي عودة صادرات دول الخليج إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول نهاية يوليو/تموز المقبل، على أن يتعافى إنتاج النفط الخام بالكامل بحلول أكتوبر/تشرين الأول، محذرا من أن حذر شركات الشحن قد يحد من سرعة استئناف التدفقات.
من جهة أخرى، توقع بنك" بي إن بي باريبا" الفرنسي أن تستغرق عودة الإمدادات إلى طبيعتها عدة أشهر حتى في أفضل السيناريوهات، نظرا للحاجة إلى إعادة نحو 12 مليون برميل يوميا من الإنتاج المتوقف.
أما" بنك أوف أمريكا" فاعتبر أن إزالة الألغام وإعادة تأمين الملاحة في المضيق قد تمتد لأشهر، مشيراً إلى أن سوق النفط ستظل تعاني شحا في المعروض حتى الربع الأخير من عام 2026.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك