قناة التليفزيون العربي - أصدقاء إسرائيل يهاجمون ترمب، الرئيس الأميركي يرد وهكذا جرّت طهران الإدارة الأميركية إلى الاتفاق وكالة سبوتنيك - البيت الأبيض يعلن إرجاء سفر فانس لسويسرا بسبب "مشكلات لوجستية" مرتبطة بالمفاوضات التلفزيون العربي - فيديو متداول لعمليات نهب الذهب والمعادن في محافظة حضرموت فرانس 24 - مونديال 2026: أستراليا تسعى إلى كسب "الاحترام" في مواجهة الولايات المتحدة فرانس 24 - الكونغو الديمقراطية تسجل أكثر من 200 وفاة جراء تفشي إيبولا Independent عربية - "إيبولا" يودي بحياة أكثر من 200 شخص في الكونغو الديمقراطية إعلام العرب - جماعة تابعة للقاعدة تعلن مسؤوليتها عن هجوم دامٍ في النيجر سكاي نيوز عربية - المكسيك أول المتأهلين إلى دور الـ32 في كأس العالم وكالة سبوتنيك - المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: إجراءات حاسمة ردا على أي انتهاك أمريكي للتفاهمات القدس العربي - مدرب كندا يتفاخر بالأداء والانتصار التاريخي على قطر
عامة

الكرامة المهنية أولًا: قراءة في صرخة النائب القرالة لإنقاذ التعليم من "شكلية" الأنشطة

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ 1 ساعة

​جاء تصريح النائب القرالة واضعًا الإصبع على الجرح النازف في جسد المنظومة التعليمية، ليعيد صياغة معادلة الإصلاح دالحقيقي في جملة واحدة حاسمة: " لا إصلاح تعليمي دون إعادة الاعتبار للمعلم وتخفيف الضغوط و...

​جاء تصريح النائب القرالة واضعًا الإصبع على الجرح النازف في جسد المنظومة التعليمية، ليعيد صياغة معادلة الإصلاح دالحقيقي في جملة واحدة حاسمة: " لا إصلاح تعليمي دون إعادة الاعتبار للمعلم وتخفيف الضغوط والمهام الموكلة إليه".

​هذا التصريح ليس مجرد موقف برلماني عابر، بل هو" بيان إنقاذ" يلامس واقع الميدان التربوي الذي أثقلته البيروقراطية وحاد به عن رسالته الأساسية.

​1.

امتحانات الرتب والقيادة: تعجيز لا تمكين​عندما يكشف النائب القرالة أن امتحانات الرتب والقيادة للمعلمين لم يجتزها سوى 5% تقريبًا، فإننا لا نتحدث هنا عن خلل في كفاءة المعلمين، بل عن" فلسفة تعجيزية" في وضع الاختبارات.

​تحويل الترقية المهنية إلى عقبة شبه مستحيلة يفرغ نظام الرتب من غايته التحفيزية.

​بدلاً من أن تكون هذه الامتحانات أداة للتمكين والتطوير، تحولت إلى وسيلة لتقييد المعلم وحرمانه من حقه الطبيعي في التطور الوظيفي والمادي.

​2.

معركة" الداخل والخارج": الصف هو الميدان الحقيقي​المعادلة التي طرحها القرالة بربط 80% من تقييم المعلم بأدائه داخل الغرفة الصفية هي دعوة صريحة للعودة إلى جوهر التعليم.

​تفريغ العملية التعليمية: إغراق المعلم بالأنشطة الخارجية، والتوثيق الورقي، والمهام الإدارية المستهلكة للوقت، أفرغ الحصة المدرسية من قيمتها المعرفية.

​الاستنزاف الذهني: عندما يتحول المعلم إلى" منسق أنشطة ومصور مبادرات" لإرضاء التقارير الشكلية، فإن الضحية الأولى هو الطالب الذي يُحرم من تركيز معلمّه وشغفه بالعطاء داخل الصف.

​3.

بنية تحتية حقيقية أم أنشطة شكلية؟​الرسالة الأقوى في التصريح انحازت بوضوح إلى" المحافظات" ومدارسها؛ حيث أكد القرالة أن تجهيز المدارس ببينية تحتية مناسبة أولى بآلاف المرات من النفقات والجهود الموجهة نحو أنشطة شكلية.

​المدارس في المحافظات والأطراف لا تحتاج إلى شعارات أو فعاليات استعراضية، بل تحتاج إلى مختبرات مؤهلة، صفوف غير مكتظة، وتدفئة ومرافق كريمة تضمن بيئة تعليمية محفزة.

​توجيه الموارد نحو الأساسيات (البنية التحتية) هو الإجراء الوطني والواقعي الذي يردم الفجوة بين العاصمة والمحافظات.

إن إستراتيجيات إصلاح التعليم ستبقى حبرًا على ورق ما لم تبدأ من" أنسنة" مهنة التعليم وإعادة الهيبة لصاحب الرسالة.

صرخة النائب القرالة هي جرس إنذار لوزارة التربية والتعليم وكل صناع القرار: خففوا العبء عن المعلم، رمموا الصفوف، وأوقفوا استعراض الأنشطة.

ليعود التعليم تعليمًا.

حفظ الله الاردن والهاشمين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك