كشفت صحيفة" وول ستريت جورنال"، اليوم الجمعة، عن تقديم وزارة الحرب الأمريكية" البنتاجون"، طلبًا للحصول على 80 مليار دولار، لتغطية تكاليف الحرب على إيران، وفواتير أخرى غير متعلقة بالحرب.
وأجرى نائب وزير الدفاع ستيفن فاينبرج مكالمات بهذا الشأن مع المشرعين، الأسبوع الحالي، وسط ضغوطات على إدارة الرئيس دونالد ترامب لتقديم تقدير شامل لتكلفة الحرب.
وأشارت الصحيفة إلى أن من بين مخاوف المشرعين استنفاد الجيش ذخائر قيّمة قد تكون ضرورية لمواجهة التهديدات في أماكن أخرى حول العالم.
وحذر قادة" البنتاجون"، بحسب الصحيفة، من نفاد الأموال المخصصة للعمليات، هذا الصيف، ما لم يقر الكونجرس مشروع قانون الإنفاق العسكري الجديد.
وحذروا من أن الجيش سيضطر لتقليص التدريبات العسكرية وغيرها من الأولويات، بسبب الحرب في إيران، ونشر القوات على طول الحدود الجنوبية للولايات المتحدة.
ويستلزم أي طلب إضافي من" البنتاجون" موافقة" مكتب الإدارة والميزانية" التابع للبيت الأبيض، قبل إحالته للكونغرس، وتبلغ ميزانية البنتاغون للسنة المالية الحالية 2026 حوالي تريليون دولار.
ولفتت الصحيفة إلى ثقة" البنتاجون" بشأن الخطة لدرجة أن فاينبرغ أطلع المشرعين عليها في الأيام الأخيرة، وفقًا لمصادر مطلعة.
وسيُخصص جزء من هذه الأموال لعمليات السفن، ورواتب الأفراد، والذخائر، وغيرها، بحسب ما نقلته الصحيفة عن أحد المصادر.
وأفادت المصادر بأنه قد يتم إرسال طلب تمويل تكميلي كامل للمشرعين، في الأيام المقبلة؛ سيشمل مخصصات مالية للوزارة، وأولويات غير دفاعية مثل الإغاثة الزراعية والمساعدات في حالات الكوارث.
وجاءت اتصالات فاينبرج مع المشرعين في وقت التقى فيه وزير الحرب بيت هيجسيث كبار أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، في" الكابيتول"، هذا الأسبوع، وأثار إمكانية تقديم طلبات تمويل الدفاع، وفق مشرعين.
وواجه الجيش تكاليف مرتفعة بسبب عملياته هذا العام، بينها إيران، وهجوم فنزويلا الذي أسفر عن اعتقال مادورو، وضربات على قوارب تهريب المخدرات في منطقة الكاريبي وشرق المحيط الهادئ.
وقدرت وزارة الحرب الأمريكية تكلفة الحرب على إيران، بنحو 29 مليار دولار، في منتصف مايو الماضي، ولكن المرجح أنها ارتفعت الآن، بحسب الصحيفة.
ولفتت الصحيفة إلى احتمال أن يثير أي طلب إنفاق عسكري، يصل إلى مبنى" الكابيتول"، نقاشًا بين المشرعين حول قرار الرئيس ترامب بالذهاب إلى الحرب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك