- الجيش الإسرائيلي قال إنه اعترض صواريخ أطلقت نحو قواته جنوبا- رصد للأناضول: 10 هجمات إسرائيلية أوقعت 3 قتلى ومصابينرغم تراجع وتيرة الهجمات الإسرائيلية على لبنان خلال الساعات الـ48 الأخيرة، شهد الجنوب اللبناني، الخميس، تصعيدا ميدانيا محدودا، مع إعلان" حزب الله" التصدي لقوة إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه بلدة كفرتبنيت، بالتزامن مع 10 هجمات إسرائيلية أوقعت 3 قتلى وعددا من الإصابات.
ويأتي التصعيد غداة توقيع اتفاق إيراني أمريكي ينص، على إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وضمان سلامة أراضيه وسيادته.
وفي بيانين عسكريين منفصلين، هما أول إعلانين للحزب بعد صمت دام نحو 48 ساعة، قال" حزب الله" إن مقاتليه تصدوا لمحاولات تقدم إسرائيلية في جنوبي لبنان.
ففي البيان الأحدث، أعلن الحزب أن مقاتليه يشتبكون منذ الساعة 17: 30 بالتوقيت المحلي (14: 30 ت.
غ)" بالأسلحة المناسبة مع قوة من جيش العدو الإسرائيلي حاولت التقدم من بلدة أرنون باتجاه أطراف كفرتبنيت".
وأوضح أن العملية تأتي" دفاعا عن لبنان وشعبه، واستنادا إلى الحق المشروع في مقاومة الاحتلال وتحرير الأرض، وردا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار".
وكان الحزب أعلن، في بيان سابق الخميس، التصدي خلال الأيام الأربعة الماضية لمحاولات تقدم مماثلة للجيش الإسرائيلي باتجاه بلدة كفرتبنيت ومنطقة علي الطاهر جنوبي لبنان، مؤكدا إلحاق خسائر بشرية ومادية بالقوات المهاجمة.
ولم يعلن" حزب الله"، يومي الثلاثاء والأربعاء، عن أي هجمات في شمال إسرائيل أو ضد قوات إسرائيلية في جنوبي لبنان، للمرة الأولى منذ استئنافه عملياته في 2 مارس/ آذار الماضي، ردا على العدوان الإسرائيلي الذي تصاعد منذ ذلك التاريخ.
وفي بيان لاحق، قال الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو اعترض، عددا من الصواريخ التي أُطلقت باتجاه المنطقة التي تنتشر فيها قواته جنوبي لبنان، فيما سقطت صواريخ أخرى قرب قواته.
وأضاف أنه لم تسجل إصابات في صفوف جنوده، بحسب ادعائه، وأن صفارات الإنذار لم تُفعّل عقب الحادث، وفق السياسة المعتمدة لديه.
وشهد شمال إسرائيل خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، بين 16 و18 يونيو/ حزيران 2026، هدوءا نسبيا في تفعيل صفارات الإنذار، إذ لم تتجاوز الإنذارات المسجلة 5، مقارنة بأكثر من 120 إنذارا خلال يومي 30 و31 مايو/ أيار الماضي.
**هجمات ووقائع ميدانية الخميسوبحسب رصد للأناضول استنادا لما نشرته وكالة الأنباء اللبنانية، شهدت بلدات ومناطق الجنوب، الخميس، 10 هجمات إسرائيلية بين غارات وقصف مدفعي، إضافة إلى انفجار جسم مشبوه من مخلفات العدوان الإسرائيلي، ما أدى إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين.
وجاءت الهجمات والوقائع الميدانية، الخميس، على النحو الآتي:- مقتل بلال كمال حايك وعلي إسماعيل طفيلي في غارة بمسيرة إسرائيلية استهدفت سيارتهما في بلدة كفرتبنيت.
- مقتل شاب في بلدة زبدين جراء غارة بمسيرة إسرائيلية استهدفته.
- غارة بمسيرة إسرائيلية استهدفت منطقة جبل الرفيع في إقليم التفاح.
- غارة بمسيرة إسرائيلية استهدفت أرضا مفتوحة في بلدة النبطية الفوقا.
- قصف مدفعي استهدف الجبل الأحمر عند أطراف بلدة زبدين من جهة حاروف.
- قصف مدفعي مركز استهدف أطراف بلدة كفرتبنيت من جهة حرج علي الطاهر.
- قصف مدفعي بالقذائف الفوسفورية والمضيئة استهدف محيط بلدة كفرتبنيت وتلة علي الطاهر.
- قصف مدفعي استهدف منزلا في بلدة قاعقعية الجسر، ما أدى إلى وقوع إصابات.
- انفجار في حي داود ببلدة الدوير، تبين أنه ناجم عن جسم مشبوه من مخلفات العدوان الإسرائيلي، في ثاني حادث من نوعه بالبلدة خلال اليوم نفسه.
- غارة بمسيرة إسرائيلية استهدفت بلدة حداثا، دون تسجيل إصابات.
- مسيرة إسرائيلية ألقت قنبلة على بلدة بيت ياحون، ما أدى إلى إصابتين.
وشن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، 9 غارات جوية استهدفت مناطق وبلدات في جنوبي لبنان، دون الإعلان عن سقوط قتلى، فضلا عن قصف مدفعي طال عدة بلدات.
وبالمقارنة مع غارات الأسبوع الماضي وبداية الأسبوع الجاري، حين كان عدد الهجمات الإسرائيلية يصل إلى عشرات يوميا، يظهر تراجع ملحوظ في كثافة الغارات خلال اليومين الأخيرين، دون أن يوقف ذلك الضربات أو الاشتباكات الميدانية.
ومساء الأربعاء، وقعت واشنطن وطهران اتفاقا لوقف الحرب يتألف من 14 بندا، نشر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان نصه.
وينص البند الأول من الاتفاق على إعلان إيران والولايات المتحدة وحلفائهما الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، مع التعهد بعدم الشروع في أي حرب أو عملية عسكرية ضد بعضهم بعضا.
وبحسب النص ذاته، يتعهد الطرفان بالامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد بعضهما بعضا، وضمان سلامة أراضي لبنان وسيادته، على أن يؤكد الاتفاق النهائي الإنهاء الدائم للحرب على جميع الجبهات، إلى جانب الأحكام الأخرى الواردة في هذا البند.
لكن مواقف داخل الحكومة الإسرائيلية، ولا سيما من وزراء اليمين المتطرف، رفضت ربط أي اتفاق مع إيران بوقف العمليات في لبنان أو تقديم تنازلات أمنية، وأكدت التمسك باستمرار الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبي لبنان ومواصلة العمليات العسكرية.
وقبيل الاتفاق، كان عدد الغارات التي تنفذها الطائرات الحربية والمسيرات الإسرائيلية يتراوح بين 60 و80 غارة يوميا، إضافة إلى القصف المدفعي وعمليات تفجير المنازل.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3912 قتيلا و11873 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات وزارة الصحة اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، في أعمق توغل لها منذ أكثر من 25 عاما، وتحديدا منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك