شاركت جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية في معرض بكين الدولي للكتاب 2026م، ضمن جناح المملكة العربية السعودية الذي تشرف عليه هيئة الأدب والنشر والترجمة بوزارة الثقافة، بهدف التعريف بالجائزة، ورسالتها في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين البلدين.
وشهد جناح الجائزة اهتماماً من زوار المعرض والمؤسسات الثقافية والأكاديمية الصينية، حيث جرى التعريف بأهداف الجائزة ومجالاتها ودورها في دعم التعاون الثقافي والحضاري بين المملكة والصين، إلى جانب استعراض منجزاتها وبرامجها المستقبلية.
كما أبرزت الجائزة أولى إصداراتها الثقافية، وهو كتاب «السدو» باللغة الصينية، الذي يوثق أحد أبرز عناصر التراث الثقافي السعودي ويستعرض قيمه الفنية والجمالية ودوره في المحافظة على الهوية الوطنية.
وضمن البرنامج الثقافي المصاحب للمعرض، أقامت هيئة الادب والنشر والترجمة ندوة ثقافية بعنوان «التقارب السعودي الصيني في المشتركات الثقافية في ضوء جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية»، تحدث فيها سعادة الأستاذ الدكتور عبدالمحسن بن سالم العقيلي، أمين عام الجائزة، والدكتورة نورة بنت سعيد القحطاني، عضو الأمانة العامة للجائزة، اللذان استعرضا مسارات التلاقي الحضاري والتاريخي بين البلدين، وأبرز المشتركات الثقافية والمعرفية التي أسهمت في تعزيز العلاقات السعودية الصينية عبر مختلف المجالات الثقافية والإنسانية.
كما تناولت الندوة دور الثقافة في دعم الشراكة الثقافية بين المملكة والصين، وأثر رؤية السعودية 2030 ومبادرة الحزام والطريق في توسيع آفاق التعاون والتبادل الثقافي والمعرفي بين البلدين، بما يسهم في بناء جسور التواصل الحضاري وتعزيز التفاهم بين الشعبين الصديقين.
وتأتي هذه المشاركة ضمن جهود الجائزة لتعزيز حضورها في الأوساط الثقافية الصينية، وبناء شراكات معرفية وثقافية، تسهم في ترسيخ مكانتها بوصفها منصة رائدة للتعاون الثقافي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك