وبحسب التقارير، شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم تطورات ميدانية متسارعة، تمثلت في محاولة جيش الاحتلال الإسرائيلي الالتفاف على الوضع البري والميداني، حيث تحرك باتجاه مرتفعات علي الطاهر من خلال طرق غير مأهولة، بالتزامن مع رصد تحركات نزوح جديدة في عدد من المناطق الجنوبية.
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على منطقة بعلبك في سهل البقاع شرقي لبنان، في تطور جديد يُسجَّل بعد فترة من الهدوء النسبي في المنطقة، إذ جاءت هذه الغارات على خلفية اشتباه إسرائيلي بأن صواريخ أُطلقت باتجاه قواته في محيط مرتفعات علي الطاهر، ما دفعه لتوسيع دائرة الاستهداف داخل الأراضي اللبنانية.
وطالت الغارات الإسرائيلية المتواصلة منذ فجر اليوم وحتى اللحظة، نحو 12 بلدة في الجنوب اللبناني، وأسفرت عن سقوط 18 شهيدًا وأكثر من 33 مصابًا، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع مع استمرار عمليات القصف وتوسع رقعة الاستهدافات.
وطال القصف بلدات عدة من بينها كفر بنيت، حبوش، وعدشيت، إضافة إلى بلدة حاريص التي شهدت مجزرة بعد استهداف سبعة أفراد من عائلة واحدة، لافتًا إلى أن بعض هذه البلدات كانت قد شهدت عودة سكانها بعد فترة نزوح سابقة أعقبت اتفاق وقف إطلاق النار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك