وأوضح سنجاب، خلال رسالته على الهواء، اليوم الجمعة، أن جيش الاحتلال تحرك باتجاه مرتفعات علي الطاهر من خلال طرق غير مأهولة، بالتزامن مع رصد تحركات نزوح جديدة في عدد من المناطق الجنوبية.
وأضاف أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارتين على منطقة بعلبك في سهل البقاع شرقي لبنان، في تطور جديد يُسجَّل بعد فترة من الهدوء النسبي في المنطقة، مشيرًا إلى أن هذه الغارات جاءت على خلفية اشتباه إسرائيلي بأن صواريخ أُطلقت باتجاه قواته في محيط مرتفعات علي الطاهر، ما دفعه لتوسيع دائرة الاستهداف داخل الأراضي اللبنانية.
وأكد على أن الغارات الإسرائيلية المتواصلة منذ فجر اليوم وحتى اللحظة طالت نحو 12 بلدة في الجنوب اللبناني، وأسفرت عن سقوط 18 شهيدًا وأكثر من 33 مصابًا، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع مع استمرار عمليات القصف وتوسع رقعة الاستهدافات.
وأشار إلى أن القصف طال بلدات عدة من بينها كفر بنيت، حبوش، وعدشيت، إضافة إلى بلدة حاريص التي شهدت مجزرة بعد استهداف سبعة أفراد من عائلة واحدة، لافتًا إلى أن بعض هذه البلدات كانت قد شهدت عودة سكانها بعد فترة نزوح سابقة أعقبت اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد مراسل" القاهرة الإخبارية" على أن التطورات العسكرية أدت إلى عودة حركة النزوح مجددًا من الجنوب اللبناني، حيث توجهت أعداد من العائلات نحو مدينة صيدا، فيما وصلت عائلات أخرى إلى العاصمة بيروت، مع استمرار استخدام بعض المدارس كمراكز إيواء للنازحين، في ظل تصاعد حدة القصف وعدم استقرار الوضع الميداني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك