وكتب مدير الاتصالات الرئاسية ستيفن تشيونغ عبر منصة إكس" أحسنتِ أيتها الخادمة الأمينة.
إنها الرحلة الأخيرة"، مرفقا تغريدته بصورة للطائرة الزرقاء والبيضاء الشهيرة وهي عائدة من قمة مجموعة السبع في فرنسا.
كما نشرت رئيسة المراسم الأميركية مونيكا كراولي صورة للطائرة على مدرج قاعدة أندروز الجوية قرب العاصمة واشنطن.
وكتبت عبر إكس" تشرفت بالتواجد على متن طائرة الرئاسة +إير فورس ون+ الليلة الماضية في رحلتها الأخيرة.
على مدى أربعين عاما تقريبا، حملت هذه الطائرة جميع الرؤساء منذ جورج بوش.
لم تكن أحدث طائرة، لكنها كانت مريحة.
وكانت كل رحلة مع الرئيس ترامب مميزة للغاية".
الطائرة المتقادمة هي إحدى طائرتين من طراز بوينغ 747 خضعتا لتعديلات كبيرة ودخلتا الخدمة عام 1990.
ولا يزال مصير الطائرة الثانية غامضا.
ولم يرد البيت الأبيض على طلبات وكالة فرانس برس للتعليق.
لكن وفق شبكة" إن بي سي نيوز"، يدرس دونالد ترامب استخدام الطائرة التي أهدتها له قطر في رحلة افتتاحية خلال زيارته المقررة إلى جبل رشمور الشهر المقبل، ضمن احتفالات الذكرى 250 لإعلان الاستقلال الأميركي.
وأعلن سلاح الجو الأميركي في أيار/مايو أن الطائرة أكملت رحلاتها التجريبية وستكون جاهزة للخدمة قريبا، مضيفا أنها" تسير وفق الجدول الزمني للكشف عنها بطلاء جديد باللون الأحمر والأبيض والأزرق هذا الصيف".
وأكد لوكالة فرانس برس الخميس أن الطائرة القطرية" ستنضم قريبا إلى أسطول النقل الجوي النشط للسلطة التنفيذية".
وقد أثارت هذه الهدية من قطر، التي تُقدر قيمتها بمئات ملايين الدولارات، تساؤلات أخلاقية ودستورية هامة بشأن الهدايا التي يجوز للرئيس تلقيها من الخارج.
كما أثار هذا الأمر مخاوف أمنية، نظرا لاستخدام طائرة مُهداة من دولة أجنبية للقيام بدور بالغ الحساسية كطائرة رئاسية.
ومن المعروف أن الطائرات المُعدّلة لتشبه طائرة الرئاسة الأميركية" إير فورس وان" مُجهزة بأنظمة دفاعية متطورة قادرة على التشويش على رادارات العدو وأنظمة التتبع بالأشعة تحت الحمراء، كما أنها مُزودة بأجهزة تشتيت شظايا معدنية لتعطيل الصواريخ الموجهة بالرادار، وأنظمة تعمل بالأشعة تحت الحمراء لتضليل الصواريخ الموجهة حراريا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك